و هر مقام كه رسد مقدم شريف عزيز او را معزز و مكرم و دولت ملاقات او را مغتنم شمرند و مراضى كردگار و محامد آفريدگار در ضمن آن صنيعه مندرج دانند و توفيق اين دولت را فرصت شمرند كه هر آينه در دنيا مستوجب ذكر جميل و در عقبى مستحق اجر جزيل گردند . و السلام على من اتبع الهدى .
تحريرا فى شهر ذى قعدة الحرام سنه ست و ثمانين و تسعمائه .
[ حاشيه : ]
هو - انتماء السيد المذكور الى الشجرة الطيبة المصطفوية صحيح و انتسابه الى الدوحة العلية العلويه صريح اظهر من الشمس و ابين من الامس . كتبه العبد المذنب المحتاج بعناية اللّه الملك القوى الغنى حسن بن محمد قاسم النسابة الحسنى الحسينى من آل ابى على المختار النقيب امير الحاج العبيدلى عفى عنه .
[ مهر : ] ما رآه المؤمنون حسنا فهو عند اللّه حسن
[ ذيل سند : ]
انتماء عالى حضرة السيد المذكور على النهج المسطور صحيح و اعتماده الى اولاد الرسول صريح . كتبه اضعف عباد اللّه الملك المجيب محمد اصغر الحافظ الخطيب عفى عنه بكرمه و بمحمد و عترته .
[ مهر : ] . . . . . . الحافظ
( 153 )
قبالهء فروش مورخ 1 ذ ح - 999 كه براساس آن استاد قادر جان بن حاجى قاسم خان طحان قزوينى تمامى سه پنجم از دو باغ را در درب جوسق قزوين به خان احمد