آن در اين شرح ، موجب تطويل كلام است . و الى ما ذكرنا اشار المنصور « رضى اللّه عنه و ارضاه » :
انا ، انا انت ، ام هذا الهين * حاشاى ، حاشاى من اثبات اثنين
هويتى لك في لائيتى ابدا * كل على الكل ، تلبيس بوجهين
فأين ذاتك عني ، حيث كنت أرى * فقد تبين ذاتي حيث لا ايني
و نور وجهك معقود بناصيتى * في ناظر القلب او في ناظر العين
بينى و بينك انّى ينازعنى * فارفع بلطفك ، اني من البين
با مشاهدهء اين ابيات ، نيكلسون و برخى ديگر از مستشرقان ، حلاج را مانند نصارى ، حلولى مىدانند ، و بكلّى از فهم دقايق عرفان بىبهرهاند .