تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
اين تعينات را كه عبارت از وجود عاريتى امكانى است خلع نمايد و حق را خالصا عن التعينات شهود نمايد . تفريد ، عبارتست از تصديق به اينكه حق وجود صرف خالص ثابت و ظاهر بذاته و لذاته است و حقايق امكانى ، عدم صرف و باطل محض‌اند . شايد يكى از معانى
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
، اين باشد كه در حقيقت ، مدرك و مدرك واقعى اوست ؛ اذ لا ابصار الا وجوده و هو يدرك وجوده بلا وجود الادراك . يا من دل على ذاته بذاته فهو السميع العليم
عرفت الرب بالرب بلا شك و لا ريب * فذاتى ذاته حقا بلا نقص و لا عيب و لا حيران بينهما ، و نفسى مظهر الغيب * و منذ عرفت نفسى بلا مزج و لا شوب
وصلت وصل محبوبى بلا قرب و لا غيب
سالك بعد از طى منازل مذكور ، بمقام جمع مىرسد ، و رسوم و تعينات در نظر او مستهلك در عين جمع مىشود . افعال خود را فعل حق مىبيند . مقام جمع ، مقام سقوط تفرقه است ، كه رسوم امكانى را سالك در اين مقام فانى مشاهده مىكند ، و گرد غيريت و اغيار از دامن پاك خود زائل مىكند . تفرقه ، مقام اعتبار فرق بين وجود و موجود و اسقاط آن شهود حق است ، بدون غير و سواء و خلق و تعين . عارف در اين مرتبه ، عين خود را در احديت وجود شهود مىنمايد ، و اشارات بين او و محبوب كل و معشوق حقيقى قطع مىشود و وارد منزل توحيد و آرامگاه ابدى عشاق حق مىشود :
« أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
. ذكر واقعى و اعلى درجات ذكر ، اتحاد حقيقى ذكر و ذاكر و مذكور است . توحيد حقيقى و اعلى و اتم مراتب توحيد ، توحيدى است كه اختصاص بمقام و مرتبهء حضرت وجود دارد ؛ چون تحقق اين توحيد در مقام اسقاط اضافات و فناء ، و محو رسوم و تعينات خلقى است و غيرى در آن مقام وجود ندارد . كسانى كه بمقام بقاء بعد از فناء در عين جمع و وجود رسيده‌اند ، و بعد از محو و اضمحلال در حق ، بمقام صحو بعد از محو ، و تمكين بعد از تلوين و بقاء بعد از فناء نائل شده‌اند ، و در حال بقاء بخلق رجوع كرده‌اند ، و بواسطهء تجلى در مقام بعد
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 626 | سيد جلال الدين آشتياني