و أمّا انتفاع الناس بالإمام في الغيبة ، فهو كالشّمس إذا سترها السّحاب ، 133
و أنا الضّامن لمن لم يخطر في قلبه إلّا الرضاء أن يدعو فيستجاب له ، 153
و إنّ روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة ، 369
و إنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالا بروح اللّه من اتّصال شعاع الشّمس بها ، 290
و إن كان التوكّل فالخوف لما ذا ؟ ، 140
و إياب الخلق إليكم ، و حسابهم عليكم ، 380
و باسمك الّذي تمسك به السّماوات و الأرض ، 382
و بأمره تعملون ، 226
وجوده لطف ، و تصرّفه لطف آخر ، و عدمه منّا ، 343
و حرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب عنده ، 89
و شهداء دار الفناء ، 364
و علّمهم اللّه علم ما كان و علم ما بقى ، 366
و قرّب وسيلته ، 295
و كان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط ، 229
و كلّ صانع شيء فمن شيء صنع ، و اللّه لا من شيء صنع ، 24
و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه ، 136
و لا حيّة كنفسك فاقتلها ، 48
و مجّدتم كرمه ، 377
و معدن الرّحمة ، 358
و من ورائكم عقبة كئود ، 195
و نحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا عند اللّه استأثر في علم الغيب عنده ، 365
و هذا عبد نوّر اللّه قلبه للإيمان الثّابت دون المستعار ، 276
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 420
مساهمون: محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي )
ص٤٢٠