[ ديباچه كتاب ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رياض حمد و ثنا و حدائق سپاس بىمنتها مختص واجبالوجوديست جل شانه و عم احسانه كه از فيض بىنهايت و فرط مرحمت رياحين موجودات را از گلشن عدم بچمن وجود جلوه داد .
كريمى كه از كمال احسان نهال وجود بنىآدم را به آبيارى
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
بثمر
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
مثمر . و بارور فرمود .
رحيمى كه بساتين قلوب مقربان درگاه را به دستيارى
قلب المؤمن بين الاصبعين من اصابع الرحمن
باشجار
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
مخضر و ريان نمود .
غفورى كه از گلزار
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
گلهاى
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
دمانيده .
رئوفى كه در بهارستان
لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
زواهر
يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
برويانيده .
بىمانندى كه اقليم ادراك از سياحت بيداى معرفتش
ما عرفناك حق معرفتك
گويان .
دانائى كه مرحلهپيمايان كشور دانش به پيمودن صحراى كمالش در وادى
لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا
پويان ، لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك بيت :
سبحان خالقى كه صفاتش ز كبريا * بر خاك عجز مىفكند عقل انبياء .
منعمى كه بلبل زبان و طوطى بيان در شاخسار نعماء و شكرستان آلاء او ابكم