التي قد أخفاها الحق فيه عن عيون عباده و كشفها لي بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية منه و هو خاتم النبوة المطلقة لا يعلمها كثير من الناس ، و قد ابتلاه اللّه بأهل الإنكار عليه . . . » « 1 » .
و در جاى ديگر گويد :
« اعلم أيدنا اللّه أنّ لله خليفة يخرج . . . من عترة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من ولد فاطمة ، يواطي اسمه اسم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - جدّة الحسن « 2 » بن على بن أبي طالب . . . و أمّا ختم الولاية المحمدية فلهو أعلم الخلق باللّه لا يكون في زمانه و لا بعد زمانه اعلم باللّه و بمواقع الحكم منه ، فهو و القرآن اخوان ، كما أن المهدى و السيف اخوان » « 3 » .
چون شيخ أكبر و بيشتر شارحان مكتب وى ، متأثّر از كلام اشعرى و گاه معتزلى بودهاند ، و از درنگ در مأثورات شيعى و كاوش در كلام اماميه بهرهء كافى نداشتهاند ، در تحقيق پارهاى از أطوار ولايت و در نتيجه پارهاى از منازل سلوك نظرى و عملى باز ماندهاند ، و گاه دچار تناقضات و تهافتهاى آشكار گرديدهاند .
در اين ميان ، دانشمندان و فرزانگان جهان تشيع به واسطهء دسترسى به منابع اصيل ، و استمداد باطنى از ختم ولايت كلّيّه ، با موفقيّت بيشترى ، به نقد و تحليل دريافتهاى سلوك نظرى و عملى ابن عربى و شارحان او نشستهاند ، و گويى كه در ميان گذشتگان دور كسى گوى سبقت را از سيد حيدر آملى و صائن الدين ابن تركه نربوده ، و در ميان متأخران كسى به پايهء حكيم آقا محمد رضا قمشهاى نرسيده است .
هامش
( 1 ) - الفتوحات المكية ، ج 2 / 49 .
( 2 ) - در برخى از نسخههاى خطى در ايران فتوحات « الحسين » ضبط شده است .
( 3 ) - الفتوحات المكية ، ج 3 / 327 - 329 ، باب 366 .