و اغترب الفضل من اغترابه * و غابت الحكمة من غيابه
و احتجب التنزيل في حجابه * و استتر التأويل في نقابه
اطبقه النور على ترابه * أرخت ملهوفا على انتخابه
أستادنا آب الى مآبه
و نيز او راست :
نعيت ان عليا و كان حولا مستقيما * طوبى له إذ تخطي بالخلد حل مقيما
و قلما في قرون تراه قرنا حكيما * لا قدمين من الفضل كان كفوا كريما
يا من يحاول ضبطا حول الوفاة نظيما * للعالم ارخ حسيبا فقد فاز فوزا عظيما « 1 »
قابل توجه است كه ماده تاريخى وفات آن مرحوم ( آقا على مدرّس ) در ختام اشعار فوق ملحوظ است ( شب شنبه 17 ذى القعدة الحرام سال 1307 ه . ق ) .
( 11 - حكيم جلال الدّين على ابو الفضل عنقاء طالقانى )
شرح حال اين بزرگوار در كتاب « تذكرة طلعت » چنين آمده است :
« شاهد مشاهد اهل يقين سيّد العارفين ، عنقاى مغرب كمال و عقل ، مولانا جلال الدين على ، مير ابو الفضل بن مولا على بن هاشم بن عبد مناف بن پير صلاح الدين كركبودى طالقانى - قدّس اسرارهم - از مشاهير عرفا عظام و اقطاب سلسلهء عليّهء اويسى .
چون شرح حالات آن بزرگوار در كتاب طرائق الحقائق و ساير تذكرهها باختصار
هامش
( 1 ) - معصوم شيرازى ، محمّد ، طرائق ، ج 3 الحقائق ، ج 3 صص 504 - 505 .