تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

باب الفراسة

قال اللّه تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 1 » .

[ معناها ]

التوسّم التفرّس ، و هو استيناس حكم غيب من غير استدلال بشاهد و لا اختبار بتجربة . « استيناس » به معنى ايناس است و او ابصار است ؛ يعنى ديدن حكم غيب از غير استدلال به شاهدى ، مثل استدلال به « دخان » بر « نار » و به « برق » بر « باران » و به « اختلاف لب » بر حدوث « قى » . « و نه آزمودن به تجربه . » پس به درستى كه ايشان نيستند از فراست در چيزى . و از جملهء استدلال به شاهد است بر غايب رمل و ضرب حصا و امثال ايشان - و كلّ اين‌ها از باب كهانت است و آنچه قريب است از او نه از فراست - و همچنين است استدلال به اشكال اعضا بر هيئت نفس و اخلاق ؛ پس به درستى كه او نوعى است از حكمت ، نه از باب تلقّى حكم غيب به صفاى نفس كه مراد ماست به فراست .

و هي على ثلاث درجات :

الدرجة الاولى : فراسة طارية نادرة

، تسقط على لسان وحشي في العمر مرّة ، لحاجة سمع مريد صادق إليها ، لا يوقف « 2 » على على مخرجها ، و لا يؤبه لصاحبها ؛ و هذا شيء لا يلخّص من الكهانة و ما ضاهاها ، لأنّها لم تشر عن عين ، و لم تصدر عن علم ، و لم تسق بوجود . مراد به « وحشى » كسى است كه انس نگرفته باشد به ذكر خداى تعالى و نبوده
هامش
( 1 ) . حجر / 75 . ( 2 ) . اصل : لا توقف .