تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

باب القصد

قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
« 1 » . چون‌كه بود مقام اصلى از براى انسان رتبهء قلب ، گردانيد قصد عروج از موطن قلب به سوى حضرت الهيّه [ را ] خروج او از بيتش ؛ پس استشهاد كرد به آيهء كريمه ، و بتحقيق كه نيكو و صواب كرده است .

[ معناه ]

القصد الإزماع على التجرّد للطاعة . « ازماع » استوار كردن عزم و جمع نمودن همّ است بر حركت به جانب شىء ؛ و مراد جزم نيّت است . و « تجرّد از براى طاعت » آن است كه ميل نكند به سوى چيزى سواى طاعت در توجّه به جانب طاعت .

و هو على ثلاث درجات :

الدرجة الاولى : قصد يبعث على الارتياض

، و يخلص من التردّد ، و يدعو إلى مجانبة الأغراض . ( يعنى : قصدى است كه ) « بعث مىكند و برمىانگيزد بر رياضت كشيدن » در طلب حقّ ؛ پس قصد بالذات مىباشد به سوى نورانى شدن به نور حقّ از براى نوريت قلب و انجذاب او بالطبع به معدن نور و سنخ آن ؛ « 2 » به درستى كه ارتياض واقع
هامش
( 1 ) . نساء / 100 . ( 2 ) . اصل : - و سنخ آن .