باب الانبساط
قال اللّه تعالى حاكيا عن كليمه عليه السّلام :
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ
« 1 » .
« انبساط » در آيهء كريمه ، انكار اهلاك است بر خداى تعالى از مجموع و خواصّ ايشان كه ( حليمان و ) حكيماناند به فعل سفهاى ايشان ؛ و اسناد فتنه به سوى او نه به سوى سامرى ، ( ترك ) رعايت است از براى ادب ، و هرچند كه بوده باشد آن فتنه در حقيقت امتحانى از خداى تعالى تا آنكه متميّز شود ضالّ از ايشان از مهتدى .
[ معناه ]
الانبساط إرسال السجيّة ، و التحاشي من وحشة الحشمة ؛ و هو السير مع الجبلّة .
« ارسال سجيّه » اهمال نمودن طبيعت است به حال خودش بر خلقت جبلّىاش بدون تكلّف در رعايت ادب .
و « تحاشى » يعنى دورى و احتراز از وحشت احتشام و استحيا در ترك ادب .
« و او سير است با جبلّت » يعنى به حكم مقتضايش بدون تحفّظى . گفتهاند ( بعضى در انقباض وحشت كه ( شعر ) ) :
فيّ انقباض و حشمة فإذا * صادفت أهل الوفاء و الكرم
أرسلت نفسي على سجيّتها * و قلت ما قلت غير محتشم « 2 »
هامش
( 1 ) . اعراف / 155 .
( 2 ) . قشيرى اين دو بيت را آورده ولى به شاعر آن اشاره نكرده است . ر . ك : الرسالة القشيرية ، باب الأدب ، ج 2 ، ص 563 . در نسخهء اساس اين دو بيت در قالب يك بيت :فإذا صادفت أهل الوفاء و الكرم * أرسلت سجيّتها و قلت ما قلت غير محتشمآمده است .