تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاشفات رضوى ( شرح مثنوى مولانا جلال الدين محمد بلخى ) 0 فارسى ) — صفحة 811

مساهمون:

ص٨١١
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ . . .
الاسراء / 85 ص 212
وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ . . .
الذّاريات / 21 ، ص 217
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً . . .
الأنعام / 153 ، ص 222
وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ . . .
« ص » / 26 ، ص 223
وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ . . .
الكهف / 17 ، ص 226
وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى . . .
الأعراف / 40 ، ص 229
وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ . . .
آل عمران / 49 ، ص 230
وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا . . .
المدّثّر / 31 ، ص 231
وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما . . .
الأنعام / 94 ، ص 238
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ . . .
المؤمنون / 12 - 14 ، ص 242
وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ . . .
البقرة / 89 ، ص 244
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ . . .
الصّافات / 165 - 166 ، ص 255
ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا . . .
العنكبوت / 64 ، ص 256 ، 421
وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ . . .
محمّد / 15 ، ص 271
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ . . .
البقرة / 165 ، ص 288
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ . . .
الإنسان / 8 ، ص 288
وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً . . .
النّبأ / 9 ، ص 291
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي . . .
آل عمران / 169 - 170 ، ص 291 ، 294 ، 357
وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ . . .
الأحزاب / 46 ، ص 297
وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ . . .
الأعراف / 198 ، ص 297
وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ . . .
هود / 29 ، ص 329
وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي . . .
« يس » / 68 ، ص 335
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى . . .
الإسراء / 15 ؛ النّجم / 38 ، ص 338
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ . . .
القارعة / 5 ، ص 355
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا . . .
الحجر / 21 ، ص 356
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ . . .
هود / 6 ، ص 359
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها . . .
مريم / 71 ، ص 366 ، 420
وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ . . .
النّساء / 157 ، ص 374
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ . . .
الأنفال / 33 ، ص 375
مكاشفات رضوى ( شرح مثنوى مولانا جلال الدين محمد بلخى ) 0 فارسى ) — صفحة 811 | محمد رضا لاهورى / كوروش منصورى