فى ان لكل موجود غذاء يناسبه و هو يشتهيه 316
فريب من هذا المعنى 318
تمثيل 318
فى تفسير
« وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ »
319
فى إخراج الانوار من الطين 320
تفسير « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف » 321
فى غرور الانسان بالذكاء و تركه تعلم علم الأنبياء 322
فى ان الخيال سلطان هذا العالم 322
تتمة الكلام و فيها تفسير
« يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ »
323
وجه التسمية للفرجى 324
فى الرجوع إلى الكلام السابق 324
فى المناجاة و ذمّ الحسد 325
فى ان المقصود الأصلى من العالم و الوحى انّما هو الأولياء 326
فى نصيحة الدنيا لأهلها 326
فى تفسير قوله تعالى
« وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ »
326
فى نعت النبى عليه السلام 327
تمثيل 329
فى الفرق بين العلوم السّمعية و العلوم الحقيقية 330
فى مدح العشق و ما يتبعه من المعارف اللدنية و ذم الدنيا و ما يتبعها 331
فى ان العقل عقلان 333
فى الفرق بين العقل و ما يشبهه و ليس به 334
فى ذم كثرة الأكل 334
فى نسيان الروح موطنها الأصلى لأنها فى هذه النشأة كالنائم 335
فى بيان قوله تعالى :
« يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ »
الآية 337
حكاية فى تحقيق معنى التوبة و حقيقة الأوبة 337
فى سلطنة القضاء و الحث على التيقظ قبل نزوله 341
فى المناجاة 342
فى ان للتوبة شروطا 342