پرش به محتوای اصلی

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحه 216

پدیدآورندگان:

ص۲۱۶
ولمّا كانت المجالس اثنين ، صارت السّائلون اثنين : واحد يسأل حاجته من غرض الدّنيا وصلاح « 1 » الجسد وجرّ منفعة إليه أو دفع مضرّة عنه ؛ وآخر يسأل مسألة من العلم لصلاح « 2 » أمر النّفس وخلاصها من جهالات الظّلمات ومنفعة للدّين ، طلبا « 3 » لطريق الآخرة ، واجتهادا في الوصول « 4 » إلى مجاورة الرّحمن ، وفرارا « 5 » من العذاب الأليم « 6 » ، وفوزا بالنّعيم المقيم « 7 » ، وصعودا إلى الملأ الأعلى ، والسّيحان في درجات الجنان وحظائر القدس والرّوح والرّيحان المذكور في القرآن « 8 » . * * *
پاورقی
( 1 ) ك ، تا : إصلاح . ( 2 ) دا : الصّلاح . ( 3 ) ك ، تا : - طلبأ . ( 4 ) ك ، تا : الأصول . ( 5 ) مج : فرار . ( 6 ) آس : من جهنّم . ( 7 ) آس : بالجنّة . ( 8 ) اشاره به آيهءفَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ- سورهء واقعه ( 56 ) ، آيهء 88 .
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحه 216 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) / محسن جهانگيرى