تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وأكثرهم لك « 1 » معونة ، [ . . . ] قوّالون بأمر اللّه ، قوّامون على أمر اللّه « 2 » ، قطعوا « 3 » محبّتهم بمحبّة « 4 » ربّهم ، و « 5 » وحشوا الدّنيا لطاعة مليكهم ، ونظروا إلى اللّه عزّ وجلّ « 6 » وإلى محبّته « 7 » بقلوبهم » . ثمّ قال ( ع ) : « فأنزل « 8 » الدّنيا كمنزل « 9 » نزلته ثمّ ارتحلت عنه ، أو كمال وجدته في منامك فاستيقظت وليس معك منه « 10 » شيء . إنّي إنّما ضربت لك هذا « 11 » مثلا ، لأنّها عند أهل اللّبّ والعلم باللّه كفيء الظّلال » « 12 » . وفي خبر أيضا من طريق أهل البيت ( عليهم السّلام ) : « الزّهد والورع يجولان في القلوب كلّ ليلة . فإن صادفا قلبا « 13 » فيه الإيمان والحياء ، أقاما فيه ، وإلّا ارتحلا » . وعن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) « 14 » في آخر حديث روي عنه : « إنّ من « 15 » علامات العقل التّجافي عن « 16 » دار الغرور والإنابة « 17 » إلى دار الخلود والسّرور والتّزوّد لسكنى « 18 » القبور والتّأهّب « 19 » ليوم النّشور » . وروي عن أبي ذر ( رضي اللّه عنه ) عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) أنّه
هامش
( 1 ) تا : كذلك . ( 2 ) تا : + تعالى . ( 3 ) تا : تقطعوا . ( 4 ) ك ، آس : محبّة / آس : حجتهم محبة . ( 5 ) آس : - و . ( 6 ) ك ، دا ، تا : تعالى . ( 7 ) تا : محبة . ( 8 ) آس : - فأنزل . ( 9 ) ك : كمزبل . ( 10 ) ك ، مج ، تا : - منه . ( 11 ) ك ، مج ، تا : - هذا . ( 12 ) همان ، ج 2 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدّنيا والزّهد فيها ، ص 133 . ( 13 ) ك ، تا : طبّا / مج : قلب . ( 14 ) مج : - صلّى اللّه عليه وآله . ( 15 ) تا : - من . ( 16 ) ك ، تا : - عن . ( 17 ) آس : الأمانة . ( 18 ) ك ، تا : لسكون . ( 19 ) ك ، تا : التأهّل .