تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وفنون الفضائل النّفسيّة . فأصحاب الشّيد من « 1 » القرمطة يشبّهون « 2 » بأهل اللّه وأرباب الصّفا والتّصفية . وربّما [ يعتبر « 3 » ] في هذا الزّمان أصحاب الزّرق « 4 » مع خمود فطرتهم « 5 » وجمود باطنهم من جملة الصّوفيّة وأهل الباطن والمكاشفين « 6 » .
فغان ز ابلهى اين خران بىدم « 7 » وگوش * كه جمله شيخ تراش آمدند وشيخ‌فروش
شوند هر دو سه روزى مريد ناداني * تهى ز دين وخرد خالى از بصيرت وهوش
والعاقل الفهيم « 8 » وكلّ من نظر في أوضاع « 9 » هذا الزّمان وأطوار أهله نظر اعتبار واستبصار « 10 » ، يعلم يقينا أنّ أهل اللّه وأرباب التّصوف والكمال والحال « 11 » يمتنع أن يكون أحد « 12 » منهم « 13 » ظاهرا « 14 » جليّا « 15 » ، بل يجب أن يكون مستورا مخفيا « 16 » ، لا بأن يكون بشرته « 17 » غير « 18 » مشاهدة لأحد ، بل بأن يكون « 19 » حالته « 20 »
هامش
( 1 ) ك ، دا ، آس : و . ( 2 ) آس : يتشبهون . ( 3 ) در همهء نسخه‌ها « يعتبرون » آمده كه با نوعي تكلّف همراه است . زيرا يا بايد به صيغهء معلوم خوانده شود وضمير فاعل به « أصحاب الشّيد من القرمطة » برگردد و « أصحاب الزّرق » مفعول به حساب آيد ؛ ويا بايد به صيغهء مجهول خوانده شود و « أصحاب الزّرق » نائب فاعل به شمار آيد ، كه البتة وجهي دارد ولى تكلّف است . ( 4 ) آس : الذوق . ( 5 ) تا : نظرتهم . ( 6 ) ك : + شعر . ( 7 ) مج : با . ( 8 ) آس : الفهم . ( 9 ) تا : - أوضاع . ( 10 ) آس : - واستبصار . ( 11 ) آس : - الحال . ( 12 ) دا : أخذ . ( 13 ) آس : - أحد منهم . ( 14 ) ك ، تا : ظاهر . ( 15 ) تا : خليا . ( 16 ) آس : خفيا . ( 17 ) ك ، مج ، تا : بشريته . ( 18 ) آس : - غير . ( 19 ) دا : تكون . ( 20 ) مج ، آس : حاله / دا : حاليه .