تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
لا يخلو من خمسة أقسام ؛ لأنّها إمّا مفيدة « 1 » مصلحة نافعة ، أو مفسدة ضارّة . وكلّ واحدة منهما على قسمين ، لأنّ المفيدة « 2 » إمّا بحيثيّة يكون تناولها ضروريّا « 3 » وتركها مضرّا مفسدا مؤدّيا إلى علل وأدواء « 4 » لا علاج لها ولا « 5 » دواء يصلحها ؛ أو « 6 » لا يكون كذلك ، بل يكون تناولها موافقا للطّبع وملائما للمزاج ومعطيا للقوّة ، وتركها وإهمالها لا يوجب فسادا ولا ضررا . والمضرّة إمّا بحيثية يكون تركها ضروريا واستعمالها موجبا « 7 » للهلاك ، أو « 8 » مؤديّا إلى أمراض لا دواء لها ؛ وإمّا أن « 9 » لا يكون « 10 » كذلك ، بل يكون تركها غير واجب ، وإن كان تناولها لم يخلو « 11 » عن مضرّة ما « 12 » . فهذه أربعة أقسام . والقسم الخامس ما تساوت نسبة تناولها وتركها إلى المزاج « 13 » والطّبيعة ، حيث لا منفعة في فعلها وتركها ولا مضرّة في أخذها ورفضها . فكذلك الأفعال والأعمال الإنسانيّة « 14 » في تأثيرها للفطرة الأصليّة للرّوح الإنسانيّة « 15 » . فإنّ للرّوح « 16 » حالة أصليّة « 17 » عبّر عنها « 18 » لسان « 19 » ترجمان الشّريعة بالفطرة الأصليّة « 20 » ، وصرّح بها في قول القائل الصّادق المصدّق ( عليه وآله
هامش
( 1 ) ك ، دا ، تا : - مفيدة . ( 2 ) آس : - لأنّ المفيدة . ( 3 ) تا : ضرورة . ( 4 ) دا : وادعوا . ( 5 ) ك ، آس : - لا . ( 6 ) تا : و . ( 7 ) ك ، تا : موجدا . ( 8 ) ك ، دا ، تا : و . ( 9 ) تا : - أن . ( 10 ) دا : يكون . ( 11 ) آس ، تا : لم تخلو . ( 12 ) ك ، تا : + في أخذها / مج ، دا : - ما . ( 13 ) آس : للمزاج . ( 14 ) مج : الإنساني . ( 15 ) آس : الإنساني . ( 16 ) آس : الروح . ( 17 ) ك ، تا : - ولا مضرة . . . أصلية . ( 18 ) ك ، تا : منها . ( 19 ) مج : بلسان . ( 20 ) ك ، تا : + للروح الإنسانية فإنّ للروح حالة أصليّة .