تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
القصوى الّتي « 1 » معرفة اللّه ( تعالى ) . فكلّما كانت الوسائط بينه وبين معرفة اللّه « 2 » أقلّ ، كان أفضل . فعلى هذا علم المنطق أفضل من علم « 3 » الإعراب واللّغة ، وعلم النّفس أفضل من علم الطّبيعة من هذه الجهة ، وإن كان بين العلوم تفاضل من جهة أخرى هي جهة « 4 » وثاقة الدّليل أو جهة فضيلة الموضوع . وجميع جهات الفضيلة على سائر العلوم متحقّقة في المعارف الإلهيّة : أمّا فضيلة الموضوع ، فظاهر ؛ وأمّا وثاقة الدّليل ، فلأنّ شأن براهينها إعطاء اللّمّية الدّائميّة « 5 » والإنّية الأزليّة الواجبيّة « 6 » الذّاتيّة من غير تقييد « 7 » بزمان « 8 » أو وصف أو ذات ، بخلاف سائر العلوم ، لتقيّدها « 9 » بشيء ممّا ذكر وأقلّها بما دام الذّات ؛ وأمّا نباهة الثّمرة ، فلأنّها ليست وراءها غاية ، بل هي الخير الحقيقي وخير الخيرات « 10 » وسعادة السّعادات ، كما علمت . « 11 » * * *
هامش
( 1 ) آس : + هي . ( 2 ) ك : + تعالى . ( 3 ) آس : - علم . ( 4 ) دا : - هي جهة . ( 5 ) ك ، تا : الماهيّة الدّائمة / مج ، آس : الدّائمة . ( 6 ) ك ، تا : الواجبة . ( 7 ) مج : تقيّد . ( 8 ) آس : - بزمان . ( 9 ) ك : لتقييدها . ( 10 ) مج : - وخير الخيرات . ( 11 ) مج ، آس : + فصل في زيادة التّبيين لهذا المرام . . . ( اين قسمت در نسخهء أصل نيست . در پايان كتاب خواهد آمد . )