تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها
99
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
567
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
135
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
104
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
121
وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
135
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
104
وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
169
وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ
270
وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ
242
وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
494
وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
66
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
352
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى
219
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
331
وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى
773
وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
329
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
163
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
204
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
228
وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
199
وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
226
وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
56
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
177
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
711
وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
271
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
711
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
207