ابن سينا ، صائن الدّين بن تركه ، دوانى و برخى ديگر . « 1 » آغاز رساله چنين است : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، على اللّه أتوكّل و بالنّبىّ و آله أتوسّل ، وصل إلىّ من بعض الأعيان أنّ ظلّ من وقف على شطّ النّهر و رأى شبح الشّمس فى الماء مساو لبعد قدمه عن ذلك الشّبح فرصد الحسّ المشترك فى مرصد العين . . . » و چنين ختم مىشود : « . . . و إنّما أطنبت الكلام فى هذا المرام تشحيذا للطّبع و التّوكّل على خالق الأرض و السّماوات السّبع » . كاتب نام خود و تاريخ كتابت را چنين نوشته : « تمّ فى الخامس من شهر شعبان المعظّم سنة ثمان و ثمانين و ثمانمائة على يدى الفقير الحقير محمّد بن أبى بكر القناة شيرينى عفو اللّه له و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين آمين يا ربّ العالمين » . ظاهرا ناسخ از شاگردان جلال الدّين دوانى بوده است ، چون در آغاز رسالهاى از دوانى به نام شرح خطبهء طوالع كه در همين مجموعه هست چنين نوشته : « قال أستادنا العالم المحقّق المدقّق جلال الملّة و الدّين محمّد » .
16 . ديوان اشعار فارسى :
در هدية العارفين در جزو آثار ميبدى از آن نام برده شده « 2 » و صاحب جامع مفيدى نيز ابياتى از آن نقل كرده است .
17 . رساله در فنّ معمّا :
اين رساله غير از رسالهء معمّا ، نوشتهء مير حسين بن محمّد نيشابورى است . نسخهاى از اين رساله در فهرست نسخههاى خطّى فارسى ثبت شده است ، تحت عنوان مطلع الدّقائق ، در يك فاتحه ، سه اصل و يك خاتمه ، از آن عبد الحميد عبداللّهى ، در تهران ، نسخ 15 رمضان سنهء 886 ، بغلى . « 3 » نسخهاى ديگر در كتابخانهء ملك هست ( ش 34 / 1396 ) كه مشتمل بر گزيدهاى از اين رساله است . قاضى در مقدّمهء آن گويد : « محرّر اين رساله حسين بن معين الدّين ميبدى مشهود رأى ناظران و ناظمان صاحب فطنت و ذكى مىگرداند كه گاهى كه از مطالعه و مباحثهء علوم حقيقى بازمىپرداخت ، نرد هوسى در عرصهء اين فن مىباخت و بسى لطائف و دقائق رقمزدهء خامهء اختراع مىساخت ، بعضى از اخوان صفا و اعيان وفا التماس مختصرى نمودند كه با
هامش
( 1 ) . فهرست مجلس 5 : 410 - 411 .
( 2 ) . هدية العارفين 5 : 316 .
( 3 ) . فهرست نسخههاى خطّى فارسى 3 : 2198 .