معرفت و ادراك حقّ تعالى
و أيضا منها - معرفت و ادراك حقّ سبحانه بر دو گونه است : اوّل ، ادراك بسيط و هو عبارة عن إدراك الوجود الحقّ سبحانه مع الذهول عن هذا الادراك و عن انّ المدرك هو الوجود الحقّ سبحانه ، و ثانى ادراك مركّب و هو عبارة عن ادراك الوجود الحقّ مع الشعور بهذا الادراك و بأنّ المدرك هو الوجود الحقّ سبحانه ؛ و در ظهور وجود حقّ به حسب ادراك بسيط خفايى نيست ؛ زيرا كه هرچه ادراك كنى ، اوّل هستى مدرك شود ، اگرچه از ادراك اين ادراك غافل باشى و از غايت ظهور مخفى ماند « 1 » ؛ و امّا ادراك ثانى ، كه ادراك مركّب است ، محل فكر خطا و صواب اوست و حكم ايمان و كفر راجع به اوست و تفصيل ميان ارباب معرفت به تفاوت مراتب اوست .
رابطهء محبت ميان محبّ و محبوب
و أيضا منها - رابطهء محبت ميان محبّ و محبوب نتيجهء مناسبت است ميان ايشان ، و مناسبت ميان ايشان از پنج قسم بيرون نيست : اوّل مناسبت ذاتى است كه ميان محبّ و محبوب مناسبتى باشد به حسب ذات فحسب و علامت آن ، آن است كه محبّ در باطن خود انجذابى به جانب محبوب بازيابد كه سبب آن معلوم نباشد ، و اگر آن مناسبت به سبب معنى باشد زايد بر ذات ، كه به سبب آن معنى اثرى به غير تعدّى كند آن را مناسبت فعلى گويند و اگر چنانچه اثرى به غير تعدّى نكند خالى از آن نيست كه آن معنى را در محلّ خود دوام و ثباتى هست يا نه ؛ اگر نيست آن را مناسبت حالى گويند و اگر آن معنى كه وى را دوام و ثباتى هست مرتبهاى است از مراتب ، چون :
هامش
( 1 ) .« يا من هو اختفى لفرط نوره * الظاهر الباطن في ظهوره »و در دعاى خاصهء شب بيست و سوم ماه مبارك رمضان وارد شده است كه : « يا باطنا فى ظهوره و يا ظاهرا فى بطونه و يا باطنا ليس يخفى و يا ظاهرا ليس يرى . . . » .