و لو نضحوا « 1 » منها ثرى قبر ميّت * لعادت إليه الرّوح و انتعش الجسم
در اينها عجبى نيست ؛
[ 599 ] چه ، اين نفس احاطت قوت انسانى است كه اگر قيود اهويهء متخالفه - كه حكم مرتبه است - بيندازد و محاط خصوصيّات مراتب - كه احكام اجزاى اويند - نشود و به حقيقت كلّيّت جمعيّت خود ظاهر گردد ، ساير قواى او به حكم « 2 » « كلّ كلّي بكلّ كلّك مشغول » متضاعف شود و هر ذرّهاى از ذرّات مظهر را بر مقتضاى
رقّ الزّجاج و رقّت الخمر * و تشابها فتشاكل الأمر
حكم احاطت و جمعيّت بخشيده ، به رنگ خودش بر آورد . و چون جمعيّت و احاطت ، اقتضاى تكثّر و تعدّد مىكند ، همين معنى در هر ذرّهاى صورت ظهور يابد . « 3 »
و في كلّ عضو فيّ كلّ صبابة * إليها و شوق جاذب بزمامي
* * *
[ 600 ] فناهيك جمعا لا بفرق مساحتى * مكان مقيس أو زمان موقّت
[ 601 ] بذاك علا الطّوفان نوح و قد نجا * به من نجا من قومه في السّفينة
[ 602 ] و غاض له ما فاض عنه استجادة « 4 » * و جدّ إلى الجودي بها و استقرّت
[ 603 ] و سار و متن الرّيح تحت بساطه * سليمان بالجيشين فوق البسيطة
[ 604 ] و قبل ارتداد الطّرف أحضر من سبا * له عرش بلقيس ، به غير مشقّة
نهايت مقصد و غايت مرامى سهام همّت تو از ميدان جمعيّت ، اين حضرت احاطت سعت است كه تفرقه « 5 » - كه مقابل اوست - در تحت اذيال فسحت او منطوى است ، نه آن جمعيّتى كه به تجزيه و تفرقهء مقادير مكان محدود يا زمان موقّت - كه حاصر و جامع متفرّقات شوند - حاصل آيد . « 6 »
هذي المناقب لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعاد « 7 » بعد أبوالا
هامش
( 1 ) . در اصل : نضّحوا .
( 2 ) . فر : + ع .
( 3 ) . فر : + شعر .
( 4 ) . ال : استجابة .
( 5 ) . ال : تفرقهاى .
( 6 ) . فر : + شعر .
( 7 ) . در اصل : فعادا .