خوردن حلال ، تا دعا موجب اجابت بود و اوراد به محلّ قبول پيوندد . ديگر آنكه مترصد باشد : اوقات شريفه از براى دعا و اوراد آن بامداد و شبانگاه و سحرگاه است ، و شب جمعه و آخر ساعات از روز جمعه ماه رمضان ، و در آن زمان كه افطار خواهد كرد ، و روز عرفه ، و شب هر دو عيد ، و ميان بانگ و قامت ، و در آن زمان كه امام از قرائت « فاتحه » فارغ شود و در آن زمان خطيب به منبر شود ، روز جمعه تا آن زمان كه تكبير نماز كند ، و در آن زمان كه ختم قرآن كرده باشد ، و بعد از خواندن سورهء « ياسين » ، و بعد از نمازهاى فريضه ، و در آن زمان كه نيمهء قرص آفتاب فروشده باشد ، و در وقت غروب قمر ، و اوّل شبى از ماه رجب ، و نيمهء شب شعبان ، و شب قدر ، و شب هر دو عيد ، و روز چهارشنبه ميان پيشين و پسين . اين جمله كه ياد كرده شد اوقات و ساعات اين جملهء شريفه است و زمان اجابت دعاست . مترصّد آن بايد بود و آن را غنيمت بايد شمرد . باللّه التّوفيق .
فصل سيوم در دعايى كه شيخ الاسلام ، قدّس اللّه روحه ، انشا فرموده
. و من دعائه ، قدّس اللّه روحه : إلهى ، إنّك تعلم أنّه ليس لى مال أتصدّق به فتصدّقت بعرضى للمسلمين ، فأيّما عبد مؤمن أو أمة مسوا مؤمنة أصاب منه شيئا فهو منّى عليه صدقة ، فاغفروا رحمه و لا تؤاخذه سيئ و أخرج ذلك الغلّ من قبله ، و حبّبني إليه و ألّف بين قلبى و قلبه و أدخلنى ، و إيّاهم فى حفظه عنايتك و كلائتك و رعايتك ، و اجعلنى ذليلا فى عينى لائما لنفسى معترفا بذنوبى بصيرا بعيوبى ساترا لعيوب المسلمين ، و هب لى ما أحييتنى خشية عن تقصيرى و زلّاتى و أعذني من شرور أعمالي ، و كن لى ورا من كلّ هالك و عوضا من كلّ رزيئة و ثقة و رجاء فى كلّ حادث و انقلنى من ذلّ المعاصى إلى عزّ الطّاعات جودا منك و كرما لا باستحقاق منّى ؛ فإنّى أعلم أنّ ذنوبى و زلّاتى لم تبق لى عندك جاها و لا للاعتذار وجها ، و لكن أنت معوّلى و عليك توكّلى و أنت عضدى و نصيرى ، و لا أحد لى إلّا أنت ، و إذا لم تغضب علىّ لم أبال ، و أرجو أن لا تقطع رجائى مع كثرة أجرامى و سوء أعمالى و خبائث إراداتى و فواسد قصودى و اعتقاداتى ، و أن لا تردّنى خائبا ؛ إنّك كنت غفّارا قبل الخطّائين و ليس كرمك مخصوصا به من أطاعك و أقبل عليك ، بل هو مبذول بالسّبق لمن شئت من خلقك و إن عصاك و أعرض عنك ، فاغفر لى ، يا غفور ، يا رحيم ، يا ذا الجلال و الإكرام ، و للمؤمنين