ربّنا اغفر لنا خطيئاتنا و جهلنا و إسرافنا فى أمرنا و ما أنت أعلم به منّا . اللّهمّ اغفر لنا جدّنا و هزلنا و خطايانا و عبدنا و كلّ ذلك عندنا . ربّ اغفر لنا و تب علينا ، إنّك أنت التّوّاب الرّحيم .
در حال كه سلام نماز فريضهء صبح بدادى ، اين دعا خواندى :
اللّهمّ اجعل خير عمرى آخره . اللّهمّ اجعل خواتيم عملى رضوانك . اللّهمّ اجعل خير أيّامى يوم ألقاك . أعنّا على شكرك و ذكرك و حسن عبادتك . سبحان ربّنا العلىّ الأعلى الوهّاب . اللّهمّ أنت السّلام و منك السّلام ، تباركت يا ذا الجلال و الإكرام .
آنگاه ده بار بگفتى :
لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ؛ له الملك و له الحمد ، يحيى و يميت و هو على كلّ شىء قدير .
آنگاه اين اذكار خواندى :
لا إله إلّا اللّه قبل كلّ أحد . لا إله إلّا اللّه بعد كلّ أحد . لا إله إلّا اللّه يبقى ربّنا و يفنى كلّ أحد . لا إله إلّا اللّه إلها واحدا أحدا صمدا لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولىّ من الذّلّ و كبّره تكبيرا . لا إله إلّا اللّه ، صدق وعده نصر عبده هزم الأحزاب وحده . لا إله إلّا اللّه و صاحب الوحدانيّة الفردانيّة القديميّة الأزليّة الأبديّة ، ليس له ضدّ و لا ندّ و لا شبه و لا شريك و لا مثل . لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، سبحان ربّ العرش العظيم . الحمد للّه ربّ العالمين .
آنگاه اين تحميد خواندى :
الحمد للّه قبل كلّ أحد . الحمد للّه بعد كلّ أحد . الحمد للّه على كلّ حال . الحمد للّه على جميع إحسانه حمدا يعدل حمد الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين . الحمد للّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه غير مكفوف و لا مودّع و لا مستغنى عنه . الحمد للّه بجميع محامده كلّها عدد نعمائه فى جميع خلقه مذ خلق السّماوات و الأرض .
الحمد للّه بجميع محامده عدد كلّ نعمة أنعم بها على أحد ما دامت السّماوات و الأرض . الحمد للّه بعدد كلّ قطرة مطر أنزلها إلى الأرض . الحمد للّه الّذى إذا شئت أىّ ساعة من ليل أو نهار وضعت سرّى عنده به غير شفيع فيقضى حاجتى . الحمد للّه الّذى ليس كمثله شىء و هو الواحد القهّار . الحمد للّه الّذى بنعمته تتمّ الصّالحات و برحمته تنزل البركات . الحمد للّه الّذى أباتنا آمنين و صبّحنا سالمين . الحمد للّه الّذى لم يصبح بى ميّتا و لا سقيما و لا مضروبا على عروقى بسوء و لا مأخوذا بأسوء عملى و لا مقطوعا دابرى و لا مرتدّا عن دينى و لا منكرا لربّى و لا مستوحشا من إيمانى و لا ملتبسا عقلى و لا معذّبا به عذاب الأمم من قبل . الحمد للّه الّذى بيّتنا بعافيته و فتحنا برحمته و لم يجهل لنا بداء و لم يغيّر مآبنا من نعمة و لا يسمّنا إلّا باسم العافية مع كثرة أجرامى و سوء أعمالى و
مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 255
مساهمون: محمود بن عثمان
ص٢٥٥