و قال صلّى اللّه عليه و سلّم :
« اوّل من اتّخذ علىّ بن أبى طالب أخا من اهل السّماء ( ب ) « 1 » اسرافيل ثمّ ميكائيل ثمّ جبرئيل ، و اوّل من احبّه و منهم حمله العرش ، ثمّ رضوان خازن الجنّة ، ثمّ ملكالموت و إنّ ملكالموت « 2 » يترحّم على محبّ علىّ ابن ابى طالب « 3 » . ( ل ) « 4 » كما يترحّم على الأنبياء عليهم السّلام . « 5 »
و قال صلّى اللّه عليه و سلّم :
« لمّا اسرى بى إلى السّماء ثمّ من السّماء الى سدرة المنتهى أوقفت بين يدى ربّى ، فقال : ما محمّد ، قلت : لبّيك و سعديك « 6 » ، قال : قد بلوت خلقى ، فأيّهم « 7 » رأيت أطوع لك ؟ قلت : ربّى عليّا ، قال : صدقت يا محمّد ، قال : فهلا اتّخذت لنفسك خليفة يؤدّى عنك احكامك « 8 » و يعلّم عبادى من كتابى ما لا يعلمون قلت : اختر لى « 9 » فإنّ خيرتك خيرتى ، قال : اخترت ( الف ) « 10 » لك عليّا فاتّخذه لنفسك خليفة و وصيا و نخلته « 11 » علمى و حلمى و هو أمير المؤمنين حقا لم ينلها « 12 » أخذ قبله و لست « 13 » أعطيته « 14 » لاحد بعده ، يا محمّد هو « 15 » راية الهدى و امام من اطاعنى و هور أوليائى و هو « 16 » الكلمة الّتى ألزمتها للمتّقين « 17 » من احبّه فقد أحبّنى « 18 » و من البغضة فقد أبغضنى فبشّره بذلك
هامش
( 1 ) ب : برگ 4 ب .
( 2 ) آ ، ن : ندارد .
( 3 ) ب ، ن : ندارد .
( 4 ) ل : برگ : 3 ب .
( 5 ) حاشيه ب : ( برگ الف ) يعنى اوّل كسى كه على ابن ابى طالب را برادر گرفت از اهل آسمان اسرافيل بود ، بعده ، ميكائيل و بعده جبريل اوّل كسى كه دوست داشت وى را از اهل آسمان حملهء عرش بودند ، بعده رضوان خازن بهشت ، بعده ملكالموت كه عزرائيل است و مهربانى مىكند بر محبّان امير همچنانكه مهربانى مىكند ، يعنى قبض روح به صورت شفقت مىكند كه موجب دهشت نباشد ( يعنى قبض روح تا آخر گويا اضافه شده توسط مترجم ) در كوكب درى ، ص 80 از خلاصة المناقب نقل شده رك به :
الزاهد ابى محمّد ، ارشاد القلوب فى فضائل امير المؤمنين ، ج 2 ، ص 28 ( عن عبد اللّه بن مسعود ) .
( 6 ) براى تشريح اين كلمات رك به : مدّ القاموس ، ج 2 ، ص 1361 .
( 7 ) آ ، ل ، ن : فانّهم .
( 8 ) آ ، ب ، ل ، ن : كلمه « احكامك » را ندارد و زيادت نوشته شده از روى كوكب درى ، ص 83 .
( 9 ) آ : اخترنى .
( 10 ) آ : برگ 5 الف .
( 11 ) آ : كلته .
( 12 ) ل : ينالها .
( 13 ) ل : يست لاحد .
( 14 ) ل : فقط كلمه « اعطيته » را ندارد و در « ن » از « لنفسك » تا « اعطيته » افتاد .
( 15 ) آ ، ل ، ن : على ، سيوطى : اللّئالى المصنوعة ، ج 1 ، ص 188 :
انّ عليّا .
( 16 ) سيوطى : اللّئالى المصنوعة ، ج 1 ، ص 188 ، امام اوليائى و نور من أطاعني .
( 17 ) قب : تفسير فرات كوفى ، ص 13 ، سليم كوفى : كتاب سليم ، ص 76 . قرآن مجيد : 48
( سورة الفتح ) : 26 .
( 18 ) ابى جعفر ، امالى ، ص 286 ، كنز العمال ، ج 6 ، ص ، 152 . سيوطى :
اللّئالى المصنوعة ، ج 1 ، ص 188 و من أبغضه أبغضني فبشره بذلك فجاء على فبشرته .