و وجود « 1 » ثبوت سلطان حقيقت در دل بعد از زوال بشريت باشد « 2 » .
و فرق اوّل « 3 » رؤيت افعال است .
و جمع « 4 » رؤيت صفات .
و جمع الجمع « 5 » رؤيت ذات .
و بعضى گويند « 6 » : نظر به كسب عبوديت فرق است و توفيق طاعت « 7 » از حق تعالى ديدن جمع و در فنا مقام كردن جمع الجمع .
امّا « 8 » فرق ثانى « 9 » عبارت است از صحو بعد المحو .
و صحو ضد « 10 » محو ( آ : برگ 38 ب ) بود .
هامش
( 1 ) وجود : وجود فضلى باشد از محبوب به محبّ . هجويرى : كشف المحجوب ، ص 538 . فالتواجد بداية و الوجود نهاية و الوجد واسطة بين البداية و النهاية ، يقول التواجد يوجب استيعاب العبد و الوجد يوجب استغراق العبد و الوجود يوجب استهلاك العبد . قشيرى ، الرسالة القشيرية ، ص 34 و تواجد وصف اهل بدايت بود و وجد حال اهل سلوك و وجود حال اهل وصول . كاشانى ، مصباح الهداية ، ص 103 و براى تفصيل نيز رك به : الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 537 . لوائح جامى ، ص 24 .
( 2 ) ب ، ل ، ن : وارد ، گ : ندارد .
( 3 ) ن : ندارد .
فرق : اشارة إلى خلق بلاحق و قيل مشاهده العبودة و هو نقيص الجمع . ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 518 و عبد الرزّاق كاشى ، نوشته : الفرق الاوّل هو الاجتناب بالخلق من الحق و بقاء الرسوم الخلقية بحالها اصطلاحات الصوفية ، ص 130 . و نيز رك به : جرجانى ، رسالهء التعريفات ، ص 71 .
محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 1129 .
( 4 ) جمع لفظ جمع در اصطلاح صوفيان عبارت است از رفع مباينت و اسقاط اضافات و افراد شهود حق سبحانه و لفظ تفرقه اشارت است به وجود مباينت و اثبات عبوديت و ربوبيت . . . جمع تعلق به روح دارد و حكم تفرقه به قالب . . . پس هركه در طاعت به كسب خود نگرد در مقام تفرقه باشد و هركه به فضل حق نگرد در مقام جمع بود و هركه از خود و اعمال خود به كلّى فانى شود در مقام جمع الجمع بود . كاشانى ، مصباح الهداية ، ص 97 . و بقول كاشى شهود الحق بلا خلق ( اصطلاحات الصوفية ، ص 19 ) . و نيز رك به : ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 517 .
( 5 ) جمع الجمع : الاستهلاك بالكلية فى اللّه عند رؤية . ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 516 .
جمع الجمع شهود الحق قائما بالحق . كاشى : اصطلاحات الصوفية ، ص 19 . و هو المرتبة الأحدية .
جرجانى : رسالهء التعريفات ، ص 34 .
( 6 ) آ : گفتند .
( 7 ) گ : طاقت .
( 8 ) ل ، ن ، گ : و امّا .
( 9 ) آ : بعد .
( 10 ) فرق ثانى : هو شهود قيام الخلق بالحق و رؤية الواحدة فى الكثرة و الكثرة فى الوحدة من غير احتجاب صاحبه باحدهما عن الآخر . كاشى ، اصطلاحات الصوفية ، ص 130 .