نيست ، او در عين خسران است و محض نقصان ؛ فما ربحت تجارتهم بيان آن است . چرا كه : چون رأس المال از دست رفت ، سود به چه حاصل كند ؟ كه به استعداد و آلات توان چيزى حاصل كردن .
و شايد كه مراد از « فزال عنهم ما كان في ايديهم » استعداد باشد و ادراك ؛ كه ايشان پندارند كه : ملك ايشان است . و ندانستند كه : مستعار است ؛ و دادهء حقّ است ؛ و العارية مردودة .
و شايد كه مراد از آن « علم باشد به آنكه في نفس الأمر است » ؛ كه ايشان پنداشتند كه : حقايق على ما هى عليه ، دريافتند به عقول ضعيفه و نظر فكريهء خويش ؛ و همان است كه ايشان دانستند و بس ؛ و ندانستند كه آن خيال بود ؛ و از ايشان زائل شد ؛ و علم حقيقت از ايشان فوت شد .
و هو فى المحمديّين : « و انفقوا ممّا جعلكم مستخلفين فيه » ، و فى نوح
« أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا »
« 115 » فأثبت الملك لهم و الوكالة للّه فيه ، فهم مستخلفون فيهم « 116 » . فالملك للّه و هو وكيلهم ، فالملك لهم و ذلك ملك الاستخلاف .
قوله : و هو [ در و هو في المحمّديّين ] عايد است به « ما كانوا يتخيّلون » يا به « ما كانوا في أيديهم » .
بتقدير اوّل - يعنى : ما تخيّلوا انّه ملك لهم ثابت في المحمّديين من قوله - تعالى - في حقّهم :
وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ
، « 117 » و الملك يكون للمستخلف لا للمستخلف .
و بتقدير دوّم - يعنى ، ما كان في ايديهم من الملك هو ملك للّه ، كما جاء في
هامش
( 115 ) - ق ( س 17 - 2 ) الا تتخذوا .
( 116 ) - ن : للّه فيهم فهم مستخلفون فيه ( عف ) فهم فيه مستخلفون فيهم ( ش ) .
( 117 ) - ق ( س 57 - 7 ) و انفقوا - در قرآن چنين است . مستخلفين فيه .