مقام فرقان و تفصيل . كه اگر چنين نبودى كه : آن مقام افضل و اكمل بودى به اكمل و افضل موجودات [ كه محمّد رسول اللّه است - صلعم - ] مختص نشدى ؛ و به تبعيّت او امّت مشرف به تشريف خيريّت او هم ، مشرّف به اين مقام نشدندى .
و حال آن است كه از جهت مناسبت ، اين مقام قرآنى ، خاص گشت به محمّد آخر الزمانى . و مناسبت اين است كه : همچنانكه قرآن جامع [ است ] ، محمّد نيز مظهر است اسم اعظم جامع را ؛ فالجمع للجمع باتّفاق الجميع اولى و اجمع .
« فليس كمثله شيء » فجمع الامر « 101 » فى أمر واحد ، فلو أنّ نوحا أتى « 102 » به مثل هذه الآية لفظا ، أجابوه ، فانّه شبّه و نزّه فى آية واحدة ، بل فى نصف آية . و نوح دعا قومه « ليلا » من حيث عقولهم و روحانيّتهم فانّها غيب .
« و نهارا » دعاهم أيضا من حيث صورهم و جثثهم « 103 » و ما جمع فى الدّعوة مثل
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
فنفرت بواطنهم لهذا الفرقان فزادهم فرارا .
در قوله « مجمع » دو قول است :
يكى آنكه به صيغهء مبنىّ للمفعول خوانند ؛ و معنى اين آن باشد كه :
اختصّ محمّد بهذا المقام فذكر فيما انزل اليه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ،
فجمع بين مقامى التّنزيه و التّشبيه في كلام واحد .
و يكى ديگر آنكه به صيغهء مبنىّ للفاعل خوانند ؛ و معنى اين باشد كه : اختصّ محمّد بمقام الجمع ، فجاء بقوله - تعالى -
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ،
فجمع بين المقامين في كلام واحد .
پس از اين سخن ، آن مستفاد گردد كه : مقام محمّد ، جامع ميان وحدت
هامش
( 101 ) - ن : يجمع الامرين ( عف ) .
( 102 ) - ن : نوحا يأتى به مثل ( عف - ت ) .
( 103 ) - ن : من حيث ظاهر صورهم و حسهم ( عف ) حيثهم ( ش ) .