طلاقت در نذارت بلاغت مىنمود ، بوجه حكمت ، آنچه غايت همّت ايشان بود در امتثال اوامر و اجتناب از مناهى به ايشان مىفرمود ؛ كه :
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
« 69 » .
هواجس جسمانى و بواعث نفسانى بر ايشان غالب و مستولى بود . نصيحت ناصح نمىشنودند ؛ و دمى از آنچه بودند نمىغنودند ؛ و به استكبار و استعلا اصرار مىنمودند .
نوح نوّاح ، ناله و نوحه به دوحهء فلك رسانيد ؛ يعنى : شكايت ايشان با حضرت عزّت - جلّت قدرته - بگفت كه :
كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَ أَصَرُّوا وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً
« 70 » .
شكوهء نوح مضطرّ چون به اللّه اكبر رسيد ، مقتضيات اسماء جلاليّه از مكامن خويش مستدعى ظهور گشتند الزام حجّت را ؛ امر فرمود به نوح كه :
أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 71 » ؛ تا امروز سخن از بشارت مىگفتى ، و ايشان اهل نذارتاند ؛ زبان به انذار بگشاى ؛ و بگوى مر اين سرگشتگان بوادى ضلالت را ؛ كه : « تا كى به پرستيدن سواع و يغوث و يعوق مشغول گردند ؟ ؟
اى ماندگان فلوات نكبات ! مستعدّ رسيدن عذاب سهمناك « 72 » باشيد . »
نوح به تبليغ رسالت بر وجه نذارت مشغول شد . ايشان از غايت ضلالت و جهالت زبان به اعتراض برگشادند ؛ و گفتند :
يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
« 73 » .
آن قوم نابكار در تيه انكار گرفتار بودند
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ
« 74 » ؛ نوح را
هامش
( 69 ) - ( س 81 - 11 ) يرسل .
( 70 ) - ( س 71 - 7 ) كلما - در قرآن چنين است :وَ إِنِّي كُلَّما .( 71 ) - ق ( س 71 - 1 ) انذر .
( 72 ) - ن : عذاب بيمناك باشيد ( ك - ش ) .
( 73 ) - ق ( س 11 - 32 ) يا نوح .
( 74 ) - ق ( س 7 - 186 ) من يضلل .