الأكوان فلا تعلّق لخواطرهم بها فتحقّق ما ذكرناه .
يعنى : لازم نيست كه « كامل در همه چيزى و در همه مرتبه » بر همه مقدّم باشد . نظر مردان اين راه در تقدّم مرتبهء سالك است در معرفت حق - تعالى - .
مطلب و مطلوب آن است . و خاطر عاطر اين طايفه ، نه نگران اكوان شود ؛ و نه ملتفت مكان ، و نه متعلّق به اين و آن .
مردانِ رهش زنده به جانى دگرند * مرغان هواش ز آشيانى دگرند
منگر تو بدين ديده به ايشان كايشان * بيرون ز دو كون ، از جهانى دگرند
لمّا مثّل النبىّ - صلعم - النبوّة بالحائط من اللّبن و قد كمل سوى موضع لبنة واحدة « 111 » فكان - صلعم - تلك اللّبنة . غير أنّه ( ص ) لا يراها إلّا كما قال لبنة واحدة . و اما خاتم الأولياء فلا بدّ له من هذه الرّؤيا ، فيرى ما مثّله به رسول اللّه - صلعم - و يرى فى الحائط موضع لبنتين ، و اللّبن ، من ذهب و فضّة فيرى اللّبنتين اللّتين ينقص « 112 » الحائط عنهما و يكمل « 113 » بهما ، لبنة فضّة و لبنة ذهب « 114 » . فلا بدّ أن يرى نفسه تنطبع فى موضع تينك « 115 » اللّبنتين ، فيكون خاتم الاولياء تينك البنتين . فيكمل الحائط .
بدان كه : جواب لما [ در لما مثّل النبى - صلعم - ] اين است كه : فلا بد له من هذه الرؤيا . و آنگاه معنى كلام آن بود كه : چون خاتم رسل محمّد - صلعم - نبوّت را بطريق تمثيل به ديوارى تشبيه كرده از خشت ، كه در آن ديوار . يك
هامش
( 111 ) - ن : لبنة فكان ( ت - عف ) .
( 112 ) - ن : اللتين تنقص الحائط ( عف ) .
( 113 ) - ن : عنهما و تكمل بهما ( عف ) .
( 114 ) - ن : لبنة ذهب و لبنة فضة ( عف ) .
( 115 ) - ن : تلك اللبنتين ( ك ) .