فرمودهاند كه يكى از أكابر « 1 » در اثر نفيس خود آن را تلخيص نمودهاند كه ما در اينجا آن را نقل مىكنيم . قال ادام اللّه علوه و مجده و أضاء في سماء العلم بدره :
« قد اختلفت كلمة أرباب السلوك و العرفان ، في ان حقيقة الواجب بهر برهانه ، هل هي الوجود به شرط عدم الأشياء معه المعبّر عنه بالوجود به شرط لا و المرتبة الأحدية و التعين الأول و الهوية الغيبيّة و مرتبة العمائية « 2 » على قول ، أو الوجود المأخوذ لا به شرط شئ ، ان الطبيعة من حيث هي هي المعبّر عنه بالوجود المطلق كما قال المثنوى :
هامش
( 1 ) - سيد الأساطين و قرة عيون الموحدين و رئيس الملّة و الدين ادام اللّه ظلاله على رءوس مريديه ، در شرح نفيس خود به عادى متعلق باسحار ، حول كلامه عليه السلام - اللهم انى أسألك من علمك بانفذه و كل علمك نافذ ، اللهم انى أسألك بعلمك كله .
( 2 ) - بنا بر آنكه تمام هويت وجود مقام احديت باشد تعبير از آن به تعيّن أول خالى از مسامحه نمىباشد و نيز بنابراين مبنا از احديت تعبير به مرتبه يا مقام عمائيه نيز خالى از وجه است چون مرتبهء عمائيه واسطه است بين خلق و حق كه حق باسم رب متجلي در مظاهر خلقية است كه « اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق ؟ قال ، عليه السلام ، كان في عماء ما فوقه هوا . . . » .
لذا برخى از عما بمقام احديت تعبير كردهاند كه بين ذات و واحديت واسطه است و بعضي از آن به واحديت كه واسطه است بين احديت و مقام خلق . نگارنده در شرح خود بر فصوص ابن عربى و در مقدمه قيصرى در اين مسئله بحث نمودهام و سيجيء تفصيل هذا الكلام في أثناء هذه -