و علوم شهوديه و لدنيه و القاءات و واردات و تجليات حاصله از غيب و خاص اهالى مراتب عاليه و صاحبان أحوال و مقامات ، فرق مىگذارد و القاءات صحيح و سقيم را از يكديگر تميز مىدهد .
عبد سيار بعد از عبور از مراتب يا منازل نفسيه و ظهور بكمالات روحيه و قلبيّه بمقام فتح قريب ، موافقا لقوله تعالى :
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ
- و بعد از اتصاف بكمالات روحيه و قلبيه و ظهور مقام ولايت و كسب وجود حقانى و نيل بمقام تجليات أنوار أسماء إلهية مزيل و مفنى صفات روح و قلب و منشأ ظهور كمالات سرّى بمقام فتح مبين مىرسد .
و اليه أشير في قوله تعالى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
. و بزوال صفات نفسيه و قلبيه از ناحيهء تجلى أنوار اسمائيه أشار تعالى بقوله : ليغفر لك اللّه ما تقدّم من ذنبك و ما تأخر .
عبد سيار بعد از كسب وجود حقانى لازم مقام ولايت و سير در أسماء إلهية و تحقق بمقام جمعى أسماء و نيل بمقام تمكين تام از أنواع تلوين لازم كثرت اسمائيه حاجب بين مظهر و ذات و فاصل بين عبد محب و معبود محبوب مهيا از براي قبول تجليات ذات مىشود و بىپرده و حجاب حق را مشاهده مىنمايد و جميع رسوم خلقية در مقام فناء در عين جمع از نظر عبد سالك زائل و بمقام فتح مطلق مىرسد كه
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ »
اشارت بهآنست .
و مما ذكرناه و حققنا ظهر معاني ما افاده المؤلف القيصري ( ص 6 ، 7 ) بقوله : « و مباديه معرفة حده و فائدته و اصطلاحات القوم فيه ، إلى آخر ما ذكره ، و اللّه على ما نقول وكيل و اليه المستعان و هو يهدى