هذا ما ذكره الشيخ الكبير في المفتاح و يعلم مما نقلناه ان لهذا العلم إحاطة تامة على جميع العلوم و مسائلها و مباديها .
مبادى اين عبارتست از أمهات حقايق لازم وجود حق كه مشتملست اين حقايق بر أسماء ذات و أسماء صفات و أسماء افعال .
پرمعلوم است كه اين أسماء ثلاثة داراى متعلقات و مظاهر خارجيه و علميهاند ، آنچه كه متعلقات اين أسماء بدان بيان مىشود و حقايق متعلقات اين أسماء به آن مبين مىگردد ، مسائل اين علم محسوب مىشود ، و مرجع همهء اين أمور به دو امر است :
معرفت ارتباط عالم به حق و شناسائى ارتباط حق بعالم ، چه آنكه رابط بين حق مفيض و حقايق مفاض أسماء الهيهاند و معرفت كيفيت صدور أشياء از حق و رجوع أشياء به حق توقف دارد بر معرفت أسماء كليه و جزئيه ، أسماء منشأ ظهور و منشأ بطون ، أسماء حاكمه بر مظاهر غيبى و مظاهر مثالي و حقايق موجود در عالم شهادت ، أسمائي كه دائما حاكم بر مظاهرند ، أسمائي كه دولت آنها بسر مىآيد و بغيب ذات رجوع مىنمايند .
و قد قيل : و مسائله ما يتضح باسماء الذات و بما يليها من أسماء الصفات و الافعال و نسب البين من حقايق متعلقاتها و مراتبها و مواطنها و تفاصيل آثارها تعلقا و تخلقا و تحققا و ما يتعين بها من النعوت و الأسماء الجزئية . و مرجع جميعها إلى امرين .
يعنى معرفت ارتباط حق با عالم وجود و ارتباط عالم با حق و شناسائى امورى كه معرفت به آنها ممكن و امورى كه شناسائى آنها متعذر يا محال
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى ) — صفحة 43
مساهمون: داود بن محمود القيصري
ص٤٣