بر احكام و آثار اين حضرات ، چه آنكه هر موجود طبيعي بعد از تنزل از مقام غيب در جميع مظاهر سير نموده تا به صورت موجود طبيعي و مادي ، مستقر در عالم طبع شده است .
و مما واضحناه ظهر مراد الشيخ الكبير حيث قال في النفحات :
« و ثمة اعتبار آخر و هو اعتبار الشئ من حيث التجلي الوجودي السارى في المراتب الثلاث المذكورة ، ثم الوصف و الحكم الجامع بين هذه الأربعة المتوقف معرفته على تعقل الهيئة المعنوية المتحصلة من اجتماع الأربعة و هو الحكم الاخير الكمالى و النفسى الرحماني » .
بحث و تحقيق
از آنجا كه در بين حقايق عنصريه و أنواع مستقر در رحم طبيعت ، صورت عنصرى انسان باعتبار آخرين تنزل وجود و استقرار در رحم مادر ، قابليّت و استعداد تكامل و سير تدريجي جهت رجوع ببدايات وجود را واجدست ، و از جهت استعداد لازم غير معلّل و ذاتي عين ثابت غير مجعول به نحو اعتدال مبرّا از انحراف مظهر جمعيّت احكام حقائق مذكوره و جامع كليه حضرات به تفصيل وجودي است ، أهل عرفان انسان كامل را يكى از حضرات خمس دانستهاند ، و گرنه هر موجودى جامع كليهء حضرات است و لذا قيل : « كل شئ فيه كل شيء » .
چون مبدأ و منشأ جميع حضرات و كليه تجليات حضرت معاني و مقام جمع الجمع احدى است ، و مرتبهء واحديت نسبت به مرتبهء احديت متعين از غيب الغيوب و مقام وجود صرف مبرا از كليه تعينات ، غيب