تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
شيطان در تن آدمى روانست چون خون در رگ ، راه گذر وى بسته نشود مگر به گرسنگى 133 - 132 صاحب القميصين لا يجد حلاوة الايمان 32 ظنّوا بالمسلمين خيرا 60 فرداى قيامت اگر بر شما سؤال كنند . . . 137 فقراء أمّتى ملوك اهل الجنّة 137 قال اللّه ، عزّ و جلّ : لا إله الّا اللّه حصنى ، فمن دخل حصنى امن من عذابى 95 قال يا ربّ لما ذا خلقت الخلق ؟ قال يا داود ، كنت كنزا مخفيّا فاحببت أن أعرف فخنقت الخلق لأعرف ( و فى رواية أخرى فأردت أن أعرف ) 30 ، 81 ، 116 قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء 74 ، 85 كان اللّه و لم يكن معه شىء 91 كانوا يلبسون الخرق على الدرز . . . 88 كل إناء يترشّح بما فيه 19 كلّ شىء يرجع إلى أصله 5 ، 36 كنّا كما كنتم و لكن قست قلوبنا 27 كنّا وراء القدم و الازل و العدم و الحدث . . . 103 ، 107 - 104 كيف اصبحت يا حارثة ؟ قال : اصبحت مؤمنا حقا . فقال : انّ لكلّ حقّ حقيقة ، فما حقيقة ايمانك ؟ فقال عزفت نفسى عن الدنيا ، فاظمأت نهارها و اسهرت ليلها ، و كأنّى انظر الى عرش ربّى بارزا ، و كأنى انظر الى اهل الجنة يتزاورون و الى اهل النار فى النار يتعاوون 98 ، 101 لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك 50 ، 100 لا إله الّا اللّه ينبت الايمان . . . 125 ، 146 لا تزد و لا تنقص 147 لا يحافظ على الوضوء الّا المؤمن 130 لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فاذا أحببته كنت له سمعا و بصرا و لسانا و يدا ، فبى يسمع و بى يبصر و بى ينطق و بى يبطش 88 ، 120