شيطان در تن آدمى روانست چون خون در رگ ، راه گذر وى بسته نشود مگر به گرسنگى 133 - 132
صاحب القميصين لا يجد حلاوة الايمان 32
ظنّوا بالمسلمين خيرا 60
فرداى قيامت اگر بر شما سؤال كنند . . .
137
فقراء أمّتى ملوك اهل الجنّة 137
قال اللّه ، عزّ و جلّ : لا إله الّا اللّه حصنى ، فمن دخل حصنى امن من عذابى 95
قال يا ربّ لما ذا خلقت الخلق ؟ قال يا داود ، كنت كنزا مخفيّا فاحببت أن أعرف فخنقت الخلق لأعرف ( و فى رواية أخرى فأردت أن أعرف ) 30 ، 81 ، 116
قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلّبها كيف يشاء 74 ، 85
كان اللّه و لم يكن معه شىء 91
كانوا يلبسون الخرق على الدرز . . . 88
كل إناء يترشّح بما فيه 19
كلّ شىء يرجع إلى أصله 5 ، 36
كنّا كما كنتم و لكن قست قلوبنا 27
كنّا وراء القدم و الازل و العدم و الحدث . . .
103 ، 107 - 104
كيف اصبحت يا حارثة ؟ قال : اصبحت مؤمنا حقا . فقال : انّ لكلّ حقّ حقيقة ، فما حقيقة ايمانك ؟ فقال عزفت نفسى عن الدنيا ، فاظمأت نهارها و اسهرت ليلها ، و كأنّى انظر الى عرش ربّى بارزا ، و كأنى انظر الى اهل الجنة يتزاورون و الى اهل النار فى النار يتعاوون 98 ، 101
لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك 50 ، 100
لا إله الّا اللّه ينبت الايمان . . . 125 ، 146
لا تزد و لا تنقص 147
لا يحافظ على الوضوء الّا المؤمن 130
لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فاذا أحببته كنت له سمعا و بصرا و لسانا و يدا ، فبى يسمع و بى يبصر و بى ينطق و بى يبطش 88 ، 120
كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 160
مساهمون: نور الدين عبد الرحمن اسفراينى
ص١٦٠