الشقى من كتب شقى ( كذا ) فى بطن امه و السعيد من وعظ بغيره ( الشريعة ابو بكر آجرى ص 183 ) .
الشقى من شقى فى بطن امه و السعيد من سعد فى بطنها ( الشريعة ص 185 )
صفحه ( 53 ) - الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا - رجوع فرماييد به « احاديث مثنوى » ص 81 كه بنقل از « زهر الآداب » آن را به حضرت رسول اكرم ( ص ) و بنقل از شرح تعرف بمولاى متقيان نسبت دادهاند .
عجلونى در كشف الخفا گويد : اين كلام از امير المؤمنين على ( ع ) است ولى « شعرانى » در طبقات آن را به « سهل تسترى » نسبت داده و در ترجمه سهل گويد : « و من كلامه : الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا و اذا انتبهوا ندموا و اذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم . » كشف الخفا ج 1 ص 312
و « سنائى » در اقتباس از همين حديث گويد :
خفتهاند آدمى ز حرص و غلو * مرگ چون رخ نمود انتبهوا
مرگ از اين رنج و غصه به كندت * مرگ بيدار و منتبه كندت
صفحه ( 56 ) - كان الله و لم يكن معه شيئى - اين حديث بصور گوناگون و با ضمائم و اضافات در بسيارى از كتب آمده است .
عجلونى در كشف الخفا ذيل : « كان الله و لا شيئى معه » گويد . . . رواه ابن حبان و الحاكم و ابن ابى شيبة عن بريدة و فى رواية : . . و لا شيئى غيره و فى رواية : و لم يكن شيئى قبله . ( 130 / 2 )
صاحب « مشكاة المصابيح » بنقل از « بخارى » اين روايت را در باب « بدء الخلق » چنين آورده است : كان الله و لم يكن شيئى قبله و كان عرشه على الماء ثم خلق السموات و الارض و كتب فى الذكر كل شىء . ج 2 ص 111 رديف 5698 .
ظاهرا در بعضى از كتب اين حديث با ضميمه و زايدهء پس از جملات مذكور بدين شرح آمده كه : . . . و هو الآن على ما عليه كان . و براى تحقيق در همين زايده است كه عجلونى بنقل از « قارى » شارح صحيح بخارى گويد : . . .
و لكن الزيادة و هى قوله : « و هو الآن على ما عليه كان » من كلام الصوفية قال و يشبه أن يكون من مفتريات الوجودية القائلين بالعينية و قد نص ابن تيمية كالحافظ العسقلانى على وضعها . و ان صحت فتاويلها انه تعالى ما تغير بحسب ذات الكمال و صفات الجلال عما كان عليه بعد خلق الموجودات . و سپس عجلونى روايت را با تفصيل بيشتر نقل مىكند . كشف الخفا ( 130 / 2 ) و رجوع فرماييد به : كنوز الحقائق ( 37 / 2 ) و الانصاف قاضى باقلانى ص 27 .
صفحه ( 62 ) - اسلم شيطانى على يدى - رجوع فرمائيد باحاديث مثنوى ( 148 ) با اختلاف در تعبير و با تفصيل بيشتر .