علاوه بر اسامى كه مؤلف براى روز قيامت از قرآن مجيد استخراج كرده است اسامى ديگرى نيز براى اين روز در قرآن مجيد آمده و احاديثى نيز براساس آن وارد شده است از جمله اين حديث كه « صدوق » آن را در « معانى الاخبار » آورده است :
« عن ابى عبد الله عليه السلام قال : يوم التلاق يوم يلتقى اهل السماء اهل الارض . و يوم التناد يوم ينادى اهل النار اهل الجنة : ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله . و يوم التغابن يوم يغبن اهل الجنة اهل النار . و يوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح . » ( معانى الاخبار 165 )
و نيز :
يوم التلاق مأخوذ است از آيه :
« يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ »
( سوره غافر . آيه 15 ) .
و يوم التناد از آيه مباركه و همان آيه سابق الذكر :
« وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ »
( سوره غافر آيه 33 )
و يوم التغابن از اين آيه :
« يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ »
( تغابن آيه 9 ) و يوم الحسرة از اين آيه مأخوذ است :
« وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
. ( سوره مريم . آيه 39 )
و نامهاى ديگرى هم براى روز قيامت هست كه بعضى از آن متخذ از كلام الله مجيد است و بعض ديگر بر لسان شارع و امامان و مشايخ گذشته است .
صفحه ( 221 ) - عبد الله بن مسعود - يعنى ابا عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلى صحابى جليل القدر . گفتهاند كه او ششمين كس بود كه اسلام آورد و اسلام او پيش از اسلام عمر بود . عبد الله بن مسعود از مهاجران حبشه و از غازيان بدر و ساير غزوات رسول اكرم است مشمول محبت و عنايت خاص آن حضرت بوده و در سفرهاى پيغمبر مسواك و نعلين و آب وضوى حضرت رسول به دو سپرده مىشده است . مردى كوتاه بالا و لاغر اندام و از قراء مجود و معروف و در رفتار و گفتار پيغمبر ( ص ) بود و پيغمبر ( ص ) توصيه مىفرمود كه قرآن خواندن را از عبد الله بن مسعود فراگيرند .
احاديث بسيارى از رسول اكرم روايت كرده و گروهى از صحابه از جمله على ( ع ) و شيخين و عثمان ( رضى الله عنهم ) و بسيارى از ( تابعين ) از او روايت كردهاند .
در طول خلافت عمر و اوايل خلافت عثمان متصدى قضاء و بيت المال