همچنين صاحب در « ابانة » به صراحت درباره نفى رؤيت مىگويد كه :
« . . . . . و زعمت المشبهة أن الله تعالى يدرك بالابصار و قالت الموحدة أن الله لا يدرك بالابصار اذ لو كان مرئيا لكنا نراه و نحن اصحاب البصر اذ ليس ببعيد فيقرب و لا بجسم فيحتجب و لا بعرض فيستكن و لا بصغير فيكبر و لا برقيق فيكثف و لو جاز أن يراه لجاز ان يلمس و قد قال تعالى
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ »
و كل ما نفاه عن نفسه و أثبتناه ذم له أ لا ترى انه قال :
« لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ »
و قال تعالى
« إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً »
و قال تعالى
« وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
و قال تعالى
« مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً »
فلو جاز ان يدرك بالابصار فى دار دون دار لجاز ان تأخذه سنة فى دار دون دار . . . . . فان احتجوا بقوله تعالى :
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ )
قيل ليس لكم فى ظاهرها حجة لان الوجه لا يرى به . . . . . و تأويلها ما فسرها على ( ع ) و ابن عباس ( رض ) و غيره من المفسرين ان معناها : ناظرة الى ثواب ربها كما يقول الناظر انما انظر الى الله و اليك و كما قال الشاعر :
انى اليك لما وعدت لناظر * نظر الفقير الى الغنى الموسر
و قد دلنا اليه قوله تعالى لموسى عليه السلام
« لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ »
و انما سأله موسى ( ع ) ذلك عن قومه أ لا تسمعه تعالى يقول :
« وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً . . .
الى قوله
وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ »
و قال عز و جلّ
« وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
- الى قوله -
بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا »
يعنى سؤالهم الرؤية و الحديث المروى :
« انكم ترون ربكم كما ترون القمر »
خبر واحد و قد اجمع العلماء على انه لا يوجب العلم . هذا و فى اسناده ضعف و لو صح لكان تاويله سائغا و معنى ترون ربكم اى تعلمون الله فى الدنيا استدلالا و هو يعلم فى الآخرة ضرورة كما نحن مضطرون الى العلم بكون القمر و الرؤية بمعنى العلم كثير فى القرآن و اللغة قال الله تعالى لنبيه
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ »
و النبى ( ص ) لم ير عادا و ما فعل به و انما علمه و كذلك قوله تعالى
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ »
( الابانة ص 13 - 15 )
ترجمه قسمت اخير گفتار « صاحب » در ( ابانة ) راجع بحديث انكم ترون ربكم چنينست :
و حديث روايت شده از پيغمبر كه « همانا شما خداى خود را خواهيد ديد همچنانكه ماه را مىبينيد » خبر واحد است و علماء بر اينكه خبر واحد موجب علم نمىگردد اجماع كردهاند مضاف بر آنكه در اسناد و سلسله سند اين روايت نيز « ضعفى » موجود است و بفرض آنكه اين حديث حديث « صحيحى » باشد باز