چون در كوى خود يگانهتر و صافىتر بودند احوال مشرق و مغرب دريشان مىنمود و اين معقولست كه خيال و صورت هرك در تو پديد مىآيد اثر آن در تو ظاهر مىشود از دوستى و يارى و شهوت و حسد و جدال و خصام اكنون اگر بحضور عين آن كس را ببينى در تو آرزوهاء وى و اوصاف وى پديد آيد و آن راست بود عجب نبود .
گفتم اباحتى خر را ماند آن ناله و آن كميز بوييدن او و آن شوق زفير و شهيق او .
يكى مىگفت ليس الخلافىُّ 37 الّا بنج هركه ونگى خورد جنگى شد اكنون مىگويم كه آدمى ونگيست و ساير الموجودات سليم
من تعزّز بمخلوق و تفاخر منه تلحقه الفضيحة منه كما انّ اصحابى تفاخروا بإحالة الخاقان 38 نزولنا بنوشهر 39 افتضحنا حيث دخلنا منزل الرّئيس 40
وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« * » فاذا طمعنا رزقنا من حيث لا نحتسب يرزقنا من حيث لا نحتسب فانّ امرنا مبتني علي الغيبيّ الا ترى تسليمنا الى الملك يمينا و شمالا 41 فيكون رجاؤنا بالغيب كان روحنا غيب « 1 » و ارزاقنا يخرج « 2 » من الغيب و الخبء و قوانا و قدرنا تجتمع وقت النّوم و هو وقت الغيب كالشّجر التين « 3 » و شجر العنب يغيب فى التراب فيخرج الاوراق و الأكمام .
كبّرت و قرأت التحيّات على الغفلة فقلت يا اللّه ارزقني التّنبّه و التّيقظ و الحياة و النّور من معانيه « 4 » الى حضرتك فأدعوك دعاء عبد الحيّ « 5 » لا دعاء الميّت و دعاء الاخلاص لا دعاء الغفلة ان كنت تريد منّي الاخلاص و التّعظيم
هامش
( * ) قرآن كريم ، 65 / 3 .
( 1 ) - ظ : غيبا .
( 2 ) - ظ : تخرج
( 3 ) - ظ : كشجر التين
( 4 ) - ظ : من معاينة
( 5 ) - ظ : عبد حى .