ع
دنوت تواضعا و علوت مجدا * فشأنك انحدار و ارتفاع
كذاك الشمس و تبعد ان يسامى * و يدنوا الضوء منها و الشعاع
62
أ ليس عجيبا انّ مثلى خاضع * لمثلك و الاملاك نحوى خضّع
و انك تعصينى و تملك طاعتى * ملّاك هذا الدهر لى منك اطوع
ولى نخوة عند الملوك و عزّة * و عندك اخشى فى الخطاب و اخضع
و لو لا الهوى ما قادنى لك قائد * و لكنّه بالحرّ ما شا يصنع
252
و اذا الحبيب اتى بذنب واحد * جاءت محاسنه بالف شفيع
540 ، 228 ، 169 ، 163
ليس التصوف ان يلاقيك الفتى * و عليك من خلق الثياب مرقّع
انّ التصوف ملبس متعارف * يخشى الفتى فيه الاله و يخشع
231
كن اذا احببت عبدا للذى تهوى مطيعا * لن تنال الوصل حتّى يلزم النفس الخضوعا
148
زارنى المحبوب ليلا فتعانقنا جميعا * و لحينى و بلائى طلع الصّبح سريعا
ليت انّ الفلك الدائر ارتدّ رجوعا * ليت ان الشمس لم يخلق لها اللّه طلوعا
434
وا رحمتا للغريب فى البلد * النازح ما بنفسه صنعا
فارق احبابه فما انتفعوا * بالعيش من بعده و ما انتفعا
91
و كلّ من فى فؤاد وجع * يطلب شيئا يوافق الوجعا
136
يا واعظا لى بحسن نصح * تطلب عن حبّه رجوعى
لا جمع اللّه يوم حشر * الّا على حبّه ضلوعى
365