48 .
- القوى المتين 1
قوى و توانا . و چون بنده را قوّت و قدرت بارى تعالى معلوم گشت اعتقاد كرد كه هر چه خواهد كه كند تواند ، ديده از نظر به اغيار بردوزد ، و خرمن اطماع به خلق بسوزد و با دلى بىغبار و سينهاى بىبار منتظر الطاف و مبارّ الهى بنشيند ، و حق جلّ جلاله - خود كار او مىسازد و دل او را در مهد عهد مىنوازد .
قال - عليه السّلام : من اكثر 2 الاستغفار جعل اللّه له من كلّ همّ فرجا و من كلّ ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب و ان لم يتشمر و لم يكتسب .
قيل لواحد من الصدّيقين : من اين تأكل فقال من خزانة ملك لا يدخلها اللّصوص و لا يأكلها السّوس . از خزانهء 3 پادشاهى مىخورم 4 كه ديوچه و دزد را به وى راه نبود . الرّزق مقسوم و الحريص محروم و الحاسد مهموم و البخيل مذموم . ربّ المشرق و المغرب لا إله الّا هو فاتّخذه وكيلا . كار اهل مشرق و مغرب مىسازم و كار دو كردهء 5 تو نخواهم ساخت .
در حديث مىآيد از مصطفى عليه السّلام : انّ اللّه قضى على نفسه انّه من آمن به هداه ، و من توكّل عليه كفاه ، و من اقرضه جازاه ، و من وثق به انجاه ، و من دعاه استجاب له ، و من استغفر غفر له 6 . و تصديق اين حديث از كتاب خداى جلّ جلاله كجاست ؟
وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
،
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
،
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
.
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً *
،
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
،
وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
، الآية .