ما أخذ أحد شيئا من الدّنيا ، إلّا نقص من آخرته ، و إن كان كريما على اللّه ، 284
ما أصرّ من استغفر و لو عاد فى اليوم سبعين مرّة ، 198
ما ذئبان جائعان ارسلا فى حظيرة غنم بأفسد لها من حرص الرّجل على المال و الشّرف فى دينه ، 4
ما زال - عليه السّلام - يوصينى بالجار حتّى ظننت انه سيورّثه ، 41
ما عال من اقتصد ، 97
مروا صبيانكم بالصلاة اذا بلغوا سبعا ، و اضربوهم عليها اذا بلغوا عشرا ، 35
المستشار مؤتمن ، فلا يخوننّ به ، 120
« ملعون من سبّ والديه » ، قيل : « يا رسول اللّه كيف يسبّهما » ؟ قال : « يسبّب لهما » ، 37
من أ لك ؟ قال : كلّ مؤمن تقىّ فهو آلي ، 161
من ازداد علما و لم يزدد وجعا لم يزدد من اللّه إلّا بعدا ، 282
من اشتاق إلى الجنة تسارع إلى الخيرات و من أشفق من النّار ، لها عن اللّذات . و من زهد فى الدّنيا ، هانت عليه المصيبات ، 74
من اصبح على الدّنيا حزينا اصبح على اللّه ساخطا ، 59
من اصبح معافى فى بدنه و آمنا فى بيته و له قوت يومه فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها ، 162
من أحبّ شيئا أكثر [ من ] ذكره ، 5
من أصبح و همّه الدّنيا ، فرق اللّه عليه امره ، و جعل الفقر بين عينيه ، و لم يأت من الدّنيا إلّا ما كتب له ، 278
من تواضع لغنيّ لغناه فقد ذهب ثلثا دينه ، 15
من تواضع للّه رفعه اللّه ، 221
من جعل الهموم همّا واحدا ، كفاه اللّه - تعالى - سائر همومه ، و من تشعّبت به الهموم فى [ أحوال ] الدّنيا لم يبال اللّه - تعالى و تقدّس و تعظّم فى أيّ واد من أو ديتها هلك ، 280
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ، 288
من رزق أربعا لم يحرم أربعا : من رزق الاستغفار لم يحرم المغفرة ، و من رزق الدّعاء لم يحرم الإجابة ، و من رزق الشكر لم يحرم الزّيادة ، و من رزق التّوبة لم يحرم القبول » ، 177
من رقّ ثيابه ، رقّ دينه ، 35
من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السّائلون ، 214
من طلب الدّنيا حلالا و استعفافا عن المسألة و سعيا على عياله ، و تعطّفا على جاره ، جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ، 155
من عرف ربّه ، 5
من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، 3 ، 136 ، 247
من كان فى الرّخاء شكورا ، كان فى البلاء صبورا ، 174 ، 183
من لا يرحم لا يرحم ، 29 ، 142
من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر لم يزدد من اللّه تعالى إلّا بعدا ، 206 ، 282
من لم يقبل عذر مؤمن صادقا أو كاذبا ، لم يرد الحوض ، 252
ارشاد در معرفت و وعظ و اخلاق ( فارسى ) — صفحة 331
مساهمون: عبد الله بن محمد القلانسي النسفي
ص٣٣١