توحيد الخلق للحق ، سبحانه ، و هو علم العبد بأن الله عز و جلّ ، واحد و حكمه و اخباره عنه بانه واحد .
به يگانگى خود . و ديگر : توحيد حق مر خلق را و آن ، حكم وى بود به توحيد بنده و آفرينش توحيد اندر دل وى . و سديگر : توحيد خلق باشد مر حق را ، و آن ، علم ايشان به وحدانيت خداى عز و جلّ .
تأثير طبقات الصوفية در كشف المحجوب
« طبقات الصوفية » ص 91 :
و منهم حاتم الاصم ، و هو حاتم بن عنوان و يقال : حاتم بن يوسف . كنيته ابو عبد الرحمن . و هو من قدماء شيوخ خراسان و من اهل بلخ صحب شقيق بن ابراهيم و كان استاذ احمد بن خضرويه .
ص 96 :
قال حاتم : الشهوة ثلاثة :
شهوة فى الأكل
و شهوة فى الكلام
و شهوة فى النظر ، .
فاحفظ الأكل بالثقة ، و اللسان بالصدق ، و النظر بالعبرة .
ص 192 :
و منهم شاه الكرمانى ، و هو شاه بن شجاع ، ابو الفوارس كان من اولاد الملوك ، صحب ابا تراب النخشبى . و كان من اجلة الفتيان و علماء هذه الطريقة و له رسالات مشهورة و المثلثة التى سماها « مرآة الحكماء » . . . سمعت شاه بن شجاع يقول : « لا هل الفضل فضل ما لم يروه ، فاذا رأوه فلا فضل لهم و لاهل الولاية ولاية ما لم يروها ، فاذا رأوها ، فلا ولاية لهم .
« كشف المحجوب » ص 142 :
و منهم زين عباد و جمال اوتاد ابو عبد الرحمن حاتم بن عنوان الاصم - رض - . از محتشمان بلخ بود و از قدماى مشايخ خراسان ، مريد شقيق بود و استاد احمد خضرويه .
از وى مىآيد كه گفت : الشهوات ثلاث : شهوة فى الاكل و شهوة فى الكلام و شهوة فى النظر . فاحفظ الاكل بالثقة و اللسان بالصدق و النظر بالعبرة .
ص 174 :
و منهم شاه شيوخ ، و تغير از روزگار او منسوخ ، ابو الفوارس شاه بن شجاع الكرمانى ، از ابناء ملوك بود .
صحبت ابو تراب نخشبى يافته بود . وى را رسالات مشهور اندر تصوف و كتابى كرده است كه آن را ، مرآة الحكماء خوانند .
او را كلام عاليست . از وى مىآيد كه گفت :
« لا هل الفضل فضل ما لم يروه ، فاذا رأوه ، فلا فضل لهم . و لا هل الولاية ولاية ما لم يروها ، فاذا رأوها ، فلا ولاية لهم » .