Skip to main content

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — Page 1798

Contributors:

P.1798
قال حدثنا نصر بن احمد البغدادى قال حدثنا الوليد بن شجاع السكونى عن خالد عن نافع الاشعرى عن حفص بن يزيد بن مسعود بن خراش ان الربعى بن خراش كان حلف ان لا يضحك حتى يعلم أ في الجنة هو أم فى النار فمكث لا يراه أحد يضحك حتى مات فيما يروون فاغمضوه و سجوه و بعثوا الى قبره ليحفر و بعثوا الى كفنه فأتى به فقال مسعود بن خراش رحم الله اخى كان أقومنا فى الليل التمام و أصومنا فى اليوم الحار قال و انهم لجلوس حوله اذ طرح الثوب عن وجه فاستقبلهم و هو يضحك فقال له أخوه مسعود يا اخى ابعد الموت حياة قال نعم انى لقيت ربى و انه تلقانى بروح و ريحان هو رب غير غضبان و انه قد كسانى سندسا و حريرا ألا و إني وجدت الامر أيسر مما ترون فلا تغتروا فان خليلى محمدا عليه السلام ينتظرنى ليصلى على الوحا ثم الوحا الوحا ثم خرجت نفسه فى آخر ذلك كانها حصاة قذفت فى ماء فبلغ ذلك عائشة رضى الله عنها فقالت اخو بنى عبس سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يتكلم رجل من امتى بعد الموت و هو خير التابعين » . و خبرى كه عايشهء صديقه رضى الله عنها روايت كند مقبول باشد نزديك همه امت . پس اين خبر هم دليل گشت لطائف مرگ را ، و هم دليل گشت كرامات اوليا را . و آنكه مىگويد : لقيت ربى ، معناش آن بود كه به خدا رسيدم و از خلق رستم . از بهر آنكه تا بنده زنده است او را با خلق صحبت است ، چون مرد كار او تنها ماند با خداى . اما آنكه : تلقانى بروح و ريحان ، راحت و ريحان بهشت مىخواهد . و آنكه گفت : فلا تغتروا ، تخويف است از عدل خدا ، تا بر خوف و رجا بمانند و آمن نگردند .