[ فى اختلافهم فى الولى ]
« و اختلفوا فى الولى هل يجوز ان يعرف انه ولى ام لا ، قال بعضهم لا يجوز » . گروهى گفتند كه اين روا نباشد كه ولى بداند كه من ولىام .
گفت : « لان معرفة ذلك تزيل عنه خوف العاقبة . » [ 78 ب ] از بهر آنكه شناختن آن خوف عاقبت از وى زائل كند .
« و زوال خوف العاقبة يوجب الامن » . و زوال بيم عاقبت ايمنى واجب كند .
« و فى وجوب الامن زوال العبودية » . و چون ايمنى واجب آيد بندگى برخيزد .
« لان العبد بين الخوف و الرجاء » . از بهر آنكه بنده ميان خوف و رجا بايد كه باشد .
« قال الله تعالى :
يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً
» .
معنى اين سخن آن است ، و الله اعلم ، كه بنده نشايد كه از خداى عز و جلّ ايمن گردد كه امن از خداى كفر است ، چنان كه گفت :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ .
و نشايد كه نوميد گردد كه نوميدى هم كفر است ، چنان كه گفت :
وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ .