آدم بيشتر آيد كه بر زلت خويش بگريست .
بازگرديم به قصهء مصطفى صلى الله عليه . عايشه گويد رضى الله عنها كه شبى پيغامبر را صلى الله عليه از كنار خويشتن گم كردم ؛ و آن شب نيمهء شعبان بود . ورا بجستم . گرد خانه به سجده يافتمش .
همىبناليد چون گاوى كه ورا قربان كنند ، و اندر سجده همى چنين گفت : هذه يداى و ما جنيت بهما على نفسى فاغفر الذنب العظيم انه لا يغفر الذنب العظيم الا الرب العظيم . بىجنايت خوف چنين ، و ما را با جنايت بسيار آمنى چنين ! و به قصهء بدر چون راى كرد فروختن اسيران به گفتار ابو بكر صديق رضى الله عنه ، و بعضى از ياران و عمر خطاب رضى الله عنه اشارت كشتن كرد . عتاب آمد :
ما كان لنبى ان يكون له اسرى حتى يثخن فى الارض تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة و الله عزيز حكيم .
معنى اين سخن چنان باشد كه شما همى دنياجوييت ، و مولى جوى دنياجوى نباشد . باز [ آيت ] بيامد :
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
، قيل لو لا كتاب من الله سبق انه لا يخطى ابا بكر فى الارض لمسكم و قيل لو لا كتاب من الله سبق باباحة الغنيمة لهذه الامة لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم و قيل لو لا كتاب من الله سبق انه لا يخالف ابا بكر فى الارض . نخستين چيزى كه آن ما را حلال خواست كردن ، و سبب آن حلال كردن اينچنين خواست بودن عتاب بدين بزرگى آمد تا گفت : عذاب عظيم ، عذابى كه خداوند عز و جلّ ورا عظيم خواند هولى آنكه داند ؟ ! عمر گويد : دخلت على رسول الله صلى الله عليه و هو يبكى مع ابى بكر فجعلت ابكى معهما فقال يا عمر لا تبك فانه لا بأس عليك و لو لا انت لاضطرم الوادى علينا نارا و لو نزل من السماء عذاب لم ينج [ 40 الف ] منا احد غيرك .
باز مر اين فصل را كه گفت صغيرهء انبيا عليهم السلام مقرون باشد به توبه اندر كتاب ، دليل آورد گفت :
« كما قال الله عز و جلّ عن آدم صفيه و عن زوجته ،
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
، و قوله تعالى :
فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى
» . عذر ايشان همى خبر دهد تا كسى را شبهت نيفتد كه ايشان بر زلت اصرار آوردند ، خداى