نيز بر ايشان نرود . نزديك گروهى ، و آن گروه معتزلياناند ؛ و گروهى از اهل سنت و جماعت با ايشاناند و سخن اندر زلات انبياء گذشته است . باز گفت :
« و زوال خوف العاقبة ليس بممتنع » . و برخاستن خوف عاقبت از بنده ممتنع نيست .
« بل هو جائز » . و لكن روا است كه بنده از عاقبت ايمن گردد .
« فقد اخبر النبى صلى الله عليه اصحابه بانهم من اهل الجنة » .
خبر داد پيغامبر عليه السلام ياران خويش را كه ايشان از اهل بهشتاند .
« و شهد للعشرة بالجنة » . و ده تن را به بهشت گواهى داد .
« و الراوى له سعيد بن زيد و هو احد العشرة » . و راوى اين خبر سعيد بن زيد است . وى يكى از عشره است . و اين چنان است كه پيغامبر عليه السلام گفت : « عشرة فى الجنة : ابو بكر فى الجنة و عمر فى الجنة و عثمان فى الجنة و على فى الجنة و طلحة فى الجنة و الزبير فى الجنة و سعد بن ابى وقاص فى الجنة و سعيد فى الجنة و عبد الرحمن ابن عوف فى الجنة و ابو عبيدة بن الجراح فى الجنة و شهادة النبى عليه السلام يوجب السكون اليها و طمأنينة بها و تصديقا لها » . و گواهى پيغامبر عليه السلام واجب كند كه دل با وى بيارامد و ورا استوار دارد .
« و هذا يوجب الامن من التغيير و زوال خوف التبديل لا محالة » . و اين گواهى پيغامبر عليه السلام بنده را ايمن گرداند از تغيير كردن دين ، از بهر آنكه با تغيير دين بهشت نباشد و نيز مر ورا از خوف تبديل ايمن گرداند ، از بهر آنكه خوف وى از زوال از پس گوايى پيغامبر عليه السلام اندر گواهى [ 90 ب ] پيغامبر شك كردن باشد ، و شك اندر گوايى پيغامبر عليه السلام كفر است .
اين فصل كه شيخ ياد كرد جواب است آن سؤال را كه گروهى گويند كه نشايد كه ولى بداند كه من ولىام ، از بهر آنكه دانستن وى ولايت را ايمنى واجب كند ؛ و ايمنى از خداوند كفر است . شيخ همى مفاوضه كند بدين خبر كه پيغامبر عليه السلام گفت مر اين ده تن را از ياران خويش گوايى داد به بهشت ، و گوايى پيغامبر عليه -
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1015
مساهمون: محمد روشن
ص١٠١٥