و نيز مصطفى گفت صلى الله عليه و سلم : عمر نور اهل الاسلام فى الدنيا و سراج اهل الجنة فى الجنة . و اگر عمر بن الخطاب را رضى الله عنه هيچ فضل نبودى مگر آنكه خداى عز و جلّ چندين آيت بر موافقت عمر فرستاد تا عمر فخر كردى و چنين گفتى كه : وافقنى ربى عز و جلّ فى ثلث .
و اما عثمان بن عفان رضى الله عنه به دو دختر داماد پيغمبر بود عليه السلام ، از وقت آدم تا قيامت هيچ كس را اين فضل نبود كه دو دختر پيغمبر به كنار وى بود ؛ تا گروهى گفتند او را از بهر اين ذو النورين خوانند . و گروهى گفتند كه قرآن جمع كرد و هر شبى به ركعتى ختم كرد . قرآن نور است و ختم قرآن نور . و نيز پيغمبر گفت صلى الله عليه و سلم : كه اندر بهشت برقى پديد آيد . بهشتيان گويند اين چه برق است و بهشت جاى برق نيست . فرمان آيد كه اين نه برق است ، لكن عثمان بن عفان نعلين پوشيد كه از حجرهاى به حجرهاى شود . اين نور شراك نعلين وى است . و چون پيغمبر صلى الله عليه و سلم مر خلق را حث كرد بر ساختن كار جيش عسره ، عثمان رضى الله عنه سيصد اشتر و سيصد هزار درم بداد . پيغمبر گفت صلى الله عليه و سلم : چون از منبر همى فروآمدم [ گفت ] :
ما ضرّ عثمان ما فعل بعد هذا اليوم .
و اما على بن ابى طالب رضى الله عنه رسول صلى الله عليه و سلم گفت وى را : انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى .
چون ياران را با يكديگر برادرى داد ، على گريان آمد و ردا بر زمين مىكشيد و گفت : يا رسول الله ، همگنان را برادر پديد كردى الا مرا .
گفت : يا على ما ادخرتك الا لنفسى لتكون اخى و اكون اخاك [ 148 ب ] يا على اما ترضى ان تكون اخى فى الدنيا و الآخرة قال رضيت يا رسول الله قال يا على لا اكون فى الجنة فى درجة الا كنت عنها بدرجة و لا احيا بتحية الا حييت بمثلها .
باز پيغمبر گفت صلى الله عليه و سلم : من احب ابا بكر فقد اقام الدين و من احب عمر فقد اوضح السبيل و من احب عثمان فقد استنار بنور الله و من احب عليا فقد استمسك بالعروة الوثقى . و
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 545
مساهمون: محمد روشن
ص٥٤٥