بِآياتِنا
271
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
77 ، 368 ، 581
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
271
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى .
. . 629
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
468
فهرست احاديث « 1 »
الائمة من بعدى اثنا عشر 547
الائمة من قريش 598
اتيان النساء فى غير الموضع المخصوص جائز ( عقيدهء يكى از فقها ) 613
اختلاف امتى رحمة 63
أخذناه بأمر و رددناه بأمر ( گفتهء ملحدان در بارهء حجر الاسود ) 88
اخواننا بغوا علينا ( از على ع ) 445
اذا عمت البلدان الفتن و البلايا فعليكم بقم . . .
( از صادق ع ) 196
ارتدّ الناس [ بعد رسول اللّه ( ص ) ] الا سبعة 296
الاسلام تحت قدميك 168
الاسلام يجب ما قبله 21
أشهد أن عليا ولى اللّه 97
أشهد أنّ معدا رسول اللّه و أشهد أنّ عليا ولى اللّه ( بانگ نماز ملحدان مصر ) 95 أصلح لنا أزواجنا و ذرّياتنا 636 - 638
اطلع عثمان فقال رسول اللّه ( ص ) : هذا - الطالع من أهل النار ( از صادق ع ) 255
اعرف الحق تعرف أهله ( از على ع ) 147
أعطيت السبع الطول مكان التوراة . . . 612
أعلمكم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل 299
أقيلونى فلست بخيركم ( از ابو بكر ) 163
الى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه ( از على ع ) 610
ألا انّ للّه تعالى حرما و هو مكة ، ألا انّ لرسول اللّه حرما . . . ( از صادق ع ) 196
ألا انّ أبا الحسن قد أشرك ( گفتهء اصحاب جمل ) 166 ، 175 ، 331
ألا انّ الحق مع علىّ و علىّ مع الحق ، يدور معه حيثما دار 175 ، 610
ألا انّ خير هذه الامّة بعد نبيها أبو بكر ثمّ عمر ( از على ع ) 104
ألا قد أهلك اللّه فرعون و هامان و خسف بقارون ( از على ع ) 267
ألا لا جمع اللّه شملهم 394 ، 395
ألا و انّ لكلّ مأموم اماما يقتدى به و يستضىء بنور علمه . . . ( از على ع ) 614
العنوا عائشة و بعلها ( گفته ملحدان مصر ) 95
العنوا الغار و ما حولها ( گفته ملحدان مصر ) 97
و الّا أبعث عليكم سيف اللّه 289
اللّه خليفتى فى أهلى 640 ، 644
اللهم أحينى مسكينا 631
اللهمّ أحينى مسكينا و أمتنى مسكينا و احشرنى فى زمرة المساكين 626
اللهم أعزّ هذا الذين بأحد الرجلين امّا بابى جهل و اما بعمر 175
اللهم اهد هؤلاء القوم فانهم لا يعلمون 401
هامش
( 1 ) - در اين فهرست ، احاديث پيغمبر و ائمه ( ع ) و گفتههاى صحابه و ديگر مشاهير و كلمات كفرآميزى كه مصنف « بعض فضائح الرافض » به شيعه نسبت داده ، و هركلام ديگرى كه بعنوان حديث يا فتوى هريك از دو مصنف سنى و شيعى در گفتار خود به كسى نسبت داده يا به آن استناد جستهاند آمده است .