أبو فراس الحارث بن سعيد الحمدانى است امير و شاعر و شيعى و معتقد كه او را قصايد بسيار است در أمير المؤمنين و آل او ، و يكى از آن جمله اين قصيدهء ميمى « 1 » است كه گويد :
الحقّ مهتضم و الدّين مخترم * و فيىء آل رسول اللّه مقتسم
الى آخرها .
و دعبل بن علىّ الخزاعى است - رحمه اللّه - كه اين قصيدهء تائى او راست در على و آل على :
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحى مقفر العرصات
الى آخرها .
و السّيّد اسماعيل بن محمّد الحميرى است - رحمة اللّه عليه - كه او را بسى قصايد است در على و آل على ، و اين قصيدهء بائى كه آن را قصيدة المذهبّة گويند او راست كه :
هلّا وقفت على المكان المشب * [ بين الطّويلع فاللّوى « 1 » من كبكب ]
الى آخرها .
و اين ابيات [ نيز ] او را [ ست ] كه
ايا راكبا نحو المدينة جسرة * عذافرة تطوى بها كلّ سبسب
الى آخرها .
و غير اين از قصايد بىمر .
و أبو نواس هانىء بن هانىء اگرچه مذهبش ظاهر نيست در حقّ علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام گويد :
قيل لى : أنت أشعر النّاس طرّا * اذ تفوّهت بالكلام البديه
لك من جوهر الكلام قريض * يثمر الدّرّ فى يدى مجتنيه
فلماذا تركت مدح ابن موسى * و الخصال الّتى تجمّعن فيه
قلت : لا أهتدى لمدح امام * كان جبريل خادما لأبيه
هامش
( 1 ) - غالب نسخ : « مسمى » .