( مقدمّهء مصنّف )
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذى لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا ، و لم يكن له شريك فى الملك ، و لم يكن له ولىّ من الذلّ و كبّره تكبيرا .
و الصلاة و السلام على محمّد ، خاتم النبوّة و فاتح الولاية ، رسول كريم ، ذى قوّة عند ذى العرش مكين ، مطاع ثمّ أمين .
و على آله المعصومين ، الأئمّة الطاهرين ، الذين هم يجاهدون فى سبيل اللّه ، و لا يخافون لومة لائم . ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، و اللّه واسع عليم .
امّا بعد : ايّامى كه قبض عزلت را دريافته ، جانم از معاشرت و مشاهدت اين و آن فارغ بود ، اصحاب جسمانى امر به مراودهء با ابناى زمان و مجالست در اوهن البيوت ايشان مىنمودند ؛ نتايج خلطه و آميزش را به زيور طول امل مىآراستند ، احباب روحانى به صوت جلىّ در صماخ جان مىسرودند كه :
ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ
قبل از آنى كه منادى :
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ
نداى رحيل در داده ، كالبد سجّينى در خاك متلاشى شود و شخص